كشف المهندس سعيد حامد، نائب رئيس هيئة السكة الحديد للبنية الأساسية، عن وجود عجز في خفراء المزلقانات يبلغ 1885 خفيرًا، وهو ما يجعل الهيئة تستعين بعمال الدريسة لسد ذلك العجز، مشيرًا إلى أن التنظيم والإدارة لم تسمح سوى بتعين 225 عاملاً فقط.

 

وقال- خلال اجتماع لجنة النقل بمجلس الشورى برئاسة الدكتور محمد صادق، اليوم-: "إن هذه المشكلة ذكرت في اجتماع مجلس الوزراء ورئيس الوزراء قال: "متعينش ولا واحد تاني؛ لأن ظروف البلد مش مستحملة والمحليات ملزمة تبعتلك موظفين من عندها للمساعدة في هذه الأعمال".

 

وأشار حامد إلى أنه طالب وزارة الداخلية بتوفير عسكري مرور على كل مزلقان؛ لأن السيارات تقوم باقتحام المزلقانات أثناء غلقها، ولكن لم يتم الاستجابة لطلبه، مشيرًا إلى أن حوالي 20 حالة اقتحام مزلقانات واعتداء على عمال المزلقانات تتم يوميًّا.

 

وقال إن عدد المزلقانات في مصر يبلغ 1352 مزلقانًا، منها 701 مزلقان يدوي يحتاج للتطوير، مشيرًا إلى أن الهيئة بدأت خطة التطوير من عام 2008 لتطوير 171 مزلقانًا بتكلفة 345 مليون جنيه من المقرر أن تنتهي في نهاية العام الجاري 2013، موضحًا أن المزلقانات التي تم الانتهاء من تطويرها حتى الآن 29 مزلقانًا، وجار التطوير لـ15 مزلقانًا، لافتًا إلى أن التطوير يتمثل في عمل المزلقانات آليًّا من حيث الغلق والفتح وإعطاء إشارة للقطارات في حالة وجود عطل في بوابة المزلقان.

 

وقال إن هناك العديد من العوامل التي تعيق عمليات التطوير مثل وجود أكشاك أو مقاهٍ أو زوايا أو أراضٍ زراعية على جانبي المزلقان لا يسمح أصحابها بعمليات توسعة المزلقان.

 

من جانبهم شن عدد من أعضاء اللجنة هجومًا على مسئولي السكة الحديد، وقال النائب محمد الدنجاوي عضو اللجنة "مسئولي السكة الحديد يستهينوا بدماء المصريين، وعليهم مسئولية كبيرة في الحوادث التي تقع على المزلقانات"، مشيرًا إلى أن مزلقان المندرة التي وقعت عليه حادثة أسيوط لا يوجد به ما يعيق التطوير.