أكد وزير الموارد المائية المصري محمد بهاء الدين الذي يشارك في احتفالات السودان بعيد الاستقلال وافتتاح مشروع تعلية سد (الروصيرص) أن مشروع التعلية يعد إضافة تنموية كبرى لدعم الاقتصاد السوداني، وتقدم بالتهنئة للشعب السوداني باستقلال بلادهم، معربًا عن أمله أن يشهد السودان مزيدًا من التقدم والازدهار.
ووصف الوزير مشروع تعلية السد بـ(الإنجاز التاريخي)، وتقدم بالتهنئة للشعب السوداني في ذكرى الاستقلال وافتتاح مشروع التعلية، وتمنى للسودان حكومةً وشعبًا التقدم والرخاء والازدهار.
وقال إن المشروع سيسهم بصورة كبيرة في تنفيذ المشروعات التنموية بالسودان والمنطقة، معربًا عن أمله أن تشهد العلاقات السودانية المصرية مزيدًا من التطور.
وأشار إلى توافق الرئيسين عمر البشير ومحمد مرسي على دعم التكامل المشترك بين البلدين لخدمة شعبيهما، مضيفًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ التكامل بين البلدين بكل قوة.
من جهته عبر ألامايو نجنو، وزير المياه والطاقة الإثيوبي- في تصريحات مماثلة- عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة، وهنَّأ السودان بهذا الإنجاز التاريخي والعظيم، واصفًا مشروع التعلية بأنه رائع، وقال إن بلاده ستستفيد من تجارب السودان في هذا المجال، مشيرًا إلى حرص بلاده على دعم التعاون المشترك بين البلدين.
وأكد ممثل الصندوق الكويتي للتنمية عبد الوهاب أحمد البدر استعداد الصندوق لدعم السودان لتحقيق أهدافه التنموية، موضحًا أن الصندوق الكويتي لديه شراكة مع السودان منذ عام 1962؛ حيث قدم أول قرض للسودان في مجال السكة حديد.
وقال- في كلمته في الاحتفال بتعلية سد الروصيرص- إن هذا الصرح التنموي الذي أسهم الصندوق الكويتي في تمويله يمثل نموذجًا في المنطقة العربية؛ وذلك لما له من فوائد اقتصادية جمة، مشيدًا بمستوى العلاقات السودانية الكويتية.