بدأ الدكتور أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى، جلسة المجلس اليوم، والتي دعا إليها الرئيس محمد مرسي لإلقاء بيان أمام المجلس بتوجيه التحية لشهداء ثورة 25 يناير، داعيًا لهم بالرحمة والمغفرة.

 

وقال فهمي- خلال كلمته في افتتاح الجلسة-: "لقد شاءت الأقدار أن تشهد ساحات مجلس الشورى ميلاد أول دستور أفرزته الإرادة الشعبية بعد ثورة يناير المجيدة التي أطاحت بعهد الظلم والفساد".

 

وأكد أن دستور الثورة جاء نتيجة جهود أعضاء الجمعية التأسيسية على مدى يزيد عن نصف العام، استخلصت خلالها شرائح من ممثلي الأمة وكوكبة من رموزها السياسية ومفكريها وفقهائها الدستوريين من أجل صياغة دستور يؤسس لمرحلة النهضة والانطلاق ومرضٍ لقواعد الممارسة الديمقراطية السليمة ومجسدٍ لهوية الوطن ومشرعٍ للأطر الحاكمة في سلطات الحكم ومحدد لمنطلقات العمل الوطني في المرحلة القادمة.

 

ووجه فهمي أيضًا رسالة باسمه وباسم أعضاء مجلس الشورى إلى الشعب المصري؛ أكد فيها أن مجلس الشورى الذي أولاه الشعب ثقته سيقوم ببذل جهود لتحقيق مطالب هذا الشعب، ولن يصدر أي تشريع إلا بعد أن يطمئن أن هذا التشريع سيصب في مصلحة الشعب.

 

وأكد فهمي قيامهم بالإعلان عن مشروعات القوانين قبل إقرارها؛ حتى تكون بين يدي الرأي العام لاستطلاع حس الشعب حياله، قائلاً: "سيكون المجلس دائمًا على عهده محرابًا يصون الدستور والقانون وحصنًا للشرعية الدستورية التي ارتضاها الشعب منهجًا ومسارًا".

 

واختتم فهمي كلمته داعيًا للرئيس بالتوفيق العون فيما يتحمله من مسئوليات وتبعات في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ مصر.

 

وعقب ذلك ألقى الرئيس محمد مرسي خطابًا أكد فيه أن إقرار الدستور المصري الجديد ينهي فترة انتقالية طالت أكثر مما ينبغي قائلاً: آن أوان العمل والإنتاج.