جدد الدكتور محمد البلتاجي أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة ومقرر لجنة الحوارات والمقترحات المجتمعية دعوته لأعضاء جبهة الإنقاذ وفي مقدمتهم محمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسى إلى عقد مناظرة؛ لتوضيح المواد الخلافية على الدستور ومعرفة الشعب المصري من الذي يريد المصلحة العامة ومن يسعى للمصالح الشخصية.
وقال د. البلتاجي لـ"إخوان أون لاين": إن الدعوة التي وجهتها الجمعية لمعارضي الدستور خاصة جبهة الإنقاذ الوطني الهدف منها هو عرض وجهات النظر المختلفة أمام الرأي العام المصري في جو من الحب والود، بعيدًا عن الحشد في الشارع.
وأضاف: "بغض النظر عن الشكليات من حيث هل لنا صفة قانونية من عدمه بعد انتهاء عمل الجمعية؟ وإذا كنا من غير صفة قانونية فهم كذلك ليس لهم صفة قانونية، وأن الأهم الآن لم شمل الوطن"، متسائلاً: ما ذنب الوطن أن تبقى مؤسساته معطلة فلا دستور ولا مجلس شعب ولا محليات ولا رقابة على أداء الحكومة والرئيس.
وعن ما إذا كانت الدعوة تهدف إلى تغيير بعض المواد أكد البلتاجي أن الدعوة الموجه للمعارضة هي دعوة لمناظرة عامة أمام الشعب المصري بأكمله، وأنه لا يمكن تغيير أي حرف من المواد التي تم الاستفتاء عليها في المرحلة الأولى.