استضاف مقر حزب الحرية والعدالة بالسويس أسرة "شباب بيحب الخير" التابعة للإخوان المسلمين بمعهد نظم المعلومات الإدارية؛ لتنظيم المراجعات النهائية لطلاب الفرقة الرابعة بالمعهد بعد أن أصرَّ الطلاب على عمل المراجعات بمقر الحزب تضامنًا مع الحزب.

 

وأكدوا أنه لن يرهبهم حرق المقرات وأنهم تعودوا على مدار عامين كاملين عمل المراجعات الخاصة بهم نهاية كل عام بمقر الحزب، موضحين أن مقر حزب الحرية والعدالة هو الوحيد الذي اعتاد استضافة الطلاب لعمل مراجعاتهم في نهاية كل عام.

 

واستنكر الطلاب الحاضرون ما حدث في مقر الحزب وأكدوا  أن ما حدث هو إرهاب وبلطجة وأن الخلافات السياسية لا تحل من خلال الاعتداءات، وأن هذا إجرام وبلطجة وليست ممارسات سياسية.

 

وأكد عبد الرحمن عبد الباري- مقرر أسرة شباب بيحب الخير- أن الأسرة ستظل تقدم خدماتها لزملائهم الطلاب كما عودتهم طوال السنوات الأربع الماضية، وأنه سعيد جدًا كون أول عمل وخدمة تقام بالحزب بعد حرقه هو من تنظيم "شباب بيحب الخير".

 

وقال عبد الرحمن شاهين- أمين اتحاد طلاب معهد نظم المعلومات وعضو أمانة الإعلام بالحزب- أنه لمس شعورًا طيبًا اليوم من زملائه يحمد الله عليه، مضيفًا أن الإخوان المسلمين لن يوقفهم شيء عن تقديم خدماتهم التي هي واجب تجاه أهلنا والتي لا يرجون منها إلا وجه الله تعالى.

 

جدير بالذكر أن مقر الحرية والعدالة بالسويس تم حرقه منذ أقل من أسبوعين وتعد هذه أولى الفعاليات التي يتم تنظيمها في مقر الحزب منذ حادث حرق المقر.