أشعلت العمليتان الفلسطينيتان الأخيرتان الأجواء على جميع المستويات الفلسطينية، فيما عادت إلى الأذهان مرةً أخرى صور الرعب والهلع التي سيطرت على الصهيونيين، من جرَّاء العمليات الاستشهادية.

وأبدت صحف ألمانية مشاعر الذهول من القدرة الرهيبة للأسلحة البسيطة التي يمتلكها الفلسطينيون، إضافةً إلى ترك الشباب المسلم الفلسطيني لنجوم السينما والغناء والرقص والكرة، وبحثه عن البديل لهم من القائمين بهذه العمليات الاستشهادية، وفي هذا الإطار كتبت صحيفة "ميتلبيريشه تسايتونج" الألمانية تقول: "يحتفل الفلسطينيون الآن ببطلين جديدين، مشيرة إلى منفذي العمليتين الأخيرتين.

وادعت الصحيفة أن ظاهرة تعلق الشباب بمنفذي العمليات كقدوة..؛ ترجع إلى اليأس الذي أصاب الشعب الفلسطيني، فقالت: "لكن ماذا يجب على شعب ما أصابه اليأس إلى حد أن شبابه لا يتعلقون بأبطال الرياضة والنجوم، وإنما بمتفجرات الانتحار- على حد تعبيرها-؟!".

 وتابعت الصحيفة مؤكدة أن "قلة من الشهداء مدججة بمتفجرات هزيلة التركيب يعرفون "إسرائيل" المدججة بآلتها العسكرية العالية التقنية التي تكلفت مليارات الدولارات على حدود قدراتها"!