تستقبل السفارة المصرية أبناء الجالية المصرية لليوم الرابع على التوالي، بعد يوم حافل أمس الجمعة امتدت خلاله طوابير المصريين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور لأكثر من كيلو مترين أمام السفارة المصرية بالكويت، في الوقت الذي عبر فيه الكثيرون عن دعمهم لقرارات رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي الأخيرة الهادفة إلى تحقيق أهداف الثورة والوصول بمصر إلى بر الأمان والاستقرار.

 

وقد أغلقت السفارة اللجان أمس وعلى مدى اليومين الماضيين بعد العاشرة مساءً؛ بسبب كثافة جموع المصريين الذين توجهوا إلى مقر السفارة للاستفتاء على الدستور.

 

ويأتي قرار لجنة الانتخابات بمد فترة التصويت حتى يوم الإثنين المقبل، وسط توقعات مراقبين بأن تزيد نسبة التصويت في الاستفتاء في الجالية المصرية المقيمة في الكويت على نظيرتها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي كانت في حدود الـ50%.

 

ويوجد في الكويت أكثر من نصف مليون من المصريين، لكن عدد المسجلين في موقع اللجنة العليا للانتخابات منهم بلغ 119 ألفًا، وهؤلاء هم من يحق لهم الإدلاء بأصواتهم، وتعد الجالية المصرية في الكويت هي الثانية من حيث العدد بعد السعودية.

 

وقال هاني علي السيد، الذي كان يقف بجوار أسرته وأطفاله في طابور طويل: "هذا يوم فرح.. تعبنا من طول الوقوف، لكننا لم نشعر بالألم؛ لأننا نكتب تاريخ مصر من جديد الحمد لله أنجزنا الانتخابات الرئاسية، وبإذن الله سننجز الدستور، وبهذا تكون الثورة فعلاً حققت شيئًا ملموسًا وبنت نظامًا جديدًا".

 

 

وقال البراء عبد الحميد: "الشعب المصري سيصوِّت بأغلبية كاسحة بـ"نعم" من أجل الاستقرار.. تعبنا من المظاهرات والمزايدات، والشعب أصبح الآن يعرف من المخلص الحقيقي ومن الذي يريد أن يحتال عليه ويلبس ثوب الثوار وهو في حقيقته يعمل لحساب الفلول.. زمن الغباء السياسي ولى وانتهى، نحن الآن أمام شعب واعٍ سياسيًّا وننصح الفلول أن يتوبوا أو يرحلوا؛ لأن العدالة الحقيقية قادمة".