أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند، اليوم الخميس، أن قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري ممثلاً شرعيًّا للشعب السوري يمثل خطوةً سياسيةً، ولا يعني الاعتراف القانوني بالائتلاف كحكومة شرعية لسوريا.
ونقل راديو (سوا) الأمريكي، اليوم، عن نولاند قولها: "إن الاعتراف بالائتلاف السوري المعارض خطوة سياسية وليست قانونية".
وأضافت نولاند أن هذا القرار يرمي إلى تشجيع الذين يعملون على الانتقال السياسي في سوريا ويخططون لمستقبل ديمقراطي وتعددي، مشيرةً إلى أن المعارضة السورية يجب أن تتخذ إجراءات من أجل عزل المتطرفين الذي يقاتلون حاليًّا في صفوفها.
ورفضت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف؛ الذي قال إن "اعتراف واشنطن بالائتلاف الوطني السوري يتعارض مع اتفاقيات جنيف التي توصلت إليها أعضاء مجموعة العمل حول سوريا نهاية شهر يونيو الماضي".
وتابعت: إن موقف روسيا من الأزمة السورية يختلف عن موافق الجزء الأكبر من المجتمع الدولي، مشددةً على أن الاعتراف بالائتلاف الوطني لا يشكل خرقًا لاتفاقيات جنيف، بل خطوة ضرورية على طريق تنفيذها، حسب اعتقاد مجموعة "أصدقاء سوريا".
وقالت نولاند: إنه لا داعي لدهشة موسكو من موقف واشنطن هذا؛ لأن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وممثلين آخرين عن الإدارة الأمريكية كانوا يعبرون عن موقفهم بوضوح.