حذرت افتتاحية صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية في إطار تناولها للأزمة السياسية الراهنة في مصر من خطورة إقدام المحكمة الدستورية العليا على حل مجلس الشورى المنتخب والجمعية التأسيسية الثانية، مشيرة إلى أن المحكمة حلت من قبل مجلس الشعب المنتخب وحل القضاء أول جمعية تأسيسية لوضع الدستور، وهو الأمر الذي يضع الإرادة الشعبية في وضع حرج ومن شأنه أن يجعل بناء مؤسسات الدولة أمرًا مستحيلاً وهو ما سيحول دون تقدم مصر إلى الأمام.
وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية من وجهة نظرها بشأن الأحداث الجارية في مصر إلى خطورة إقدام المحكمة الدستورية التي عين الرئيس المخلوع حسني مبارك قضاتها على حل المؤسسات المنتخبة في مصر، مضيفة أن مثل هذا الأمر من شأنه أن يهدد ويؤجل تحول مصر إلى نظام سياسي جديد كما أن تحركات المحكمة الدستورية تهدد بعودة البلاد إلى الفوضى.