أكد الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الرأي العام الخارجي سينقلب على رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو مع تزايد أعداد الضحايا شهداء من المدنيين، وأنه سيفقد بعض حلفائه في الغرب، وأنهم سيطالبونه بوقف الحرب، وسينقلب عليه الصهاينة إذا سقط المزيد من القتلى اليهود وإذا عاد جنود مصابون بعد اﻻجتياح البري المرتقب أو تم أسر أحدهم، وأن الجميع سيحاسبونه حسابًا عسيرًا، وسيفقد أكثريته البرلمانية، وقد يقف مثل سابقيه أمام لجان تحقيق.
وقال العريان- في تدوينة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"-: انقلب السحر على الساحر وباء الظالم بالخسران، ظن أنه سيخدع الشهيد الجعبري وحماس بوعود بالتهدئة، وموَّه بالذهاب إلى الجوﻻن ليطلق تصريحات ضد سوريا؛ طمعًا بمكاسب انتخابية، ففاجأته حماس اليوم، هو يدرس تأجيل اﻻنتخابات الداخلية والعامة.
وأضاف أن القضية الفلسطينية عادت إلى بؤرة اهتمام الشعب العربي، فمصر تغيرت وأصبحت في الصف الفلسطيني، والعرب يعيدون النظر في عملية السلام الوهمية برمتها، والمصالحة على أجندة المقاومة باتت قريبة.
وأشار إلى أن السلطة أمام اختبار قوة، وتصرُّ على الذهاب للأمم المتحدة؛ بما يعني إما نجاح وإما تراجع مهين، وكلاهما معناه حل حقيقي أو وفاة إكلينيكية لسلطة لم يعطها اﻻحتلال أي فرصة.