أكد علي عثمان محمد طه الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية ضرورة صياغة مشروعات لنهضة الأمة تبني بها عزتها، داعيًا لنصرة الأمة الإسلامية وكسر شوكة المعتدين وتحرير القدس وفلسطين ونصرة المستضعفين.
وشدد طه في كلمته التي ألقاها مساء اليوم بالجلسة الختامية للمؤتمر الثامن للحركة الإسلامية السودانية، على ضرورة تحريك الشعوب لرفع الظلم لمواجهة النظام العالمي، لافتًا إلى أن ثورات الربيع العربي جاءت لنصرة الأمة.
وأشار إلى أن المؤتمر أدار حوارًا مع قادة الحركات الإسلامية المشاركة حول كيفية إقامة تعاون واسع لمصلحة شعوبها وحسن التعامل مع بقية الدول العربية.
وشدد الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية على تعزيز الأمن وتحقيق الاستقرار في أفريقيا وقفل باب التدخل الأجنبي وإيقاف الحروب حتى تنعم القارة بما تستحقه من تنمية مثل بقية الأمم، مضيفًا أن الحركة لها إسهاماتها في أفريقيا والعالم العربي والإسلامي وستواصل هذه الرسالة، وأشار لإجازة مؤتمر الحركة لتصور علاقاتها الخارجية مع دول الجوار والقائمة على حسن المعاملة وتبادل المصالح والمنافع المشتركة.
واستعرض طه أبرز الموضوعات والقضايا التي ناقشها المؤتمر، مشيرًا للكسب الذي تحقق من خلال برامج الحركة الإسلامية في الفترة الماضية والمتمثل في زيادة معدلات التدين وانتشار الدعوة وإعلاء قيمة التزكية والتربية السلوكية إلى جانب فتح الباب واسعًا لأهل القبلة للانضمام للحركة.
وأشاد بالمؤتمرين واهتمامهم بقضايا الأمة العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أهمية السير في طريق الدعوة ورفع راية لا إله إلا الله ودعوة الناس بالحسنى.