شارك المئات من مختلف الجنسيات اليوم السبت بباريس في مظاهرة للتنديد والاحتجاج على الهجوم الصهيوني واسع النطاق على قطاع غزة والذي أدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين من بينهم أطفال.

 

ورفع المتظاهرون- الذين ارتدى عدد كبير منهم الكوفية الفلسطينية تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني- لافتات كتب عليها "إسرائيل.. فلسطين ليست لك" و"غزة لن ننساك" و"إسرائيل مجرمة" و(الرئيس الفرنسي) أولاند شريك".

 

وطالبوا الرئيس الفرنسي بعدم المساواة "بين المعتدي والمعتدى عليه" ودعم الطلب الفلسطيني للحصول على صفة الدولة غير العضو بالأمم المتحدة.

 

ونظمت التظاهرة بدعوة من أحزاب فرنسية وجمعيات فلسطينية- فرنسية من بينها الحزب الشيوعي وحزب الخضر اللذان دعيا إلى التظاهر في العديد من المدن الفرنسية.

 

وطالب الحزب الشيوعي الفرنسي أمس الجمعة بـ"فرض عقوبات فرنسية وأوروبية على الكيان الصهيوني" احتجاجًا على العدوان على قطاع غزة.

 

وقال الحزب الشيوعي- في بيان صحفي-: إنه يتعين على فرنسا والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على الكيان الصهيوني "حتى توافق الأخيرة على الالتزام بقرارات الأمم المتحدة".

 

وأعرب الحزب الفرنسي عن إدانته الكاملة للعدوان الصهيوني الحالي على قطاع غزة، مطالبًا باريس بدعم مشروع القرار الذي سيقدمه الجانب الفلسطيني في التاسع والعشرين الجاري إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل رفع وضع فلسطين في الأمم المتحدة وحصولها على وضع دولة غير عضو.

 

وفي بيان منفصل دعا حزب الخضر الفرنسي إلى وقف "الغارات الجوية الصهيونية"، مشيرًا إلى أن المجتمع المدني في غزة كان ولا يزال الضحية الأولى للصراع.

 

وأضاف الحزب أنه يتعين على المجتمع الدولي ألا يكتفي بالدعوة إلى ضبط النفس والإعراب عن الأسف إزاء المواجهات، مشددًا على ضرورة العمل على تفادي تكرار سيناريو عملية "الرصاص المصبوب" في عامي 2008/2009.

 

وأوضح البيان أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يجب أن يطالبا بوضع حد للتفجيرات والاغتيالات المستهدفة "ولا بد من دعم المطلب الفلسطيني للحصول على صفة "دولة غير عضو" في الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر الجاري.