أعلن اتحاد المحامين العرب أن ما يحدث في غزّة جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب يرتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني، وتشكل انتهاكًا سافرًا لقواعد القانون الدولي.
وأوضح بيان صادر عن الاتحاد اليوم أن ذلك يحدث أثناء انعقاد اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين والعرب في القاهرة، على مرأى ومسمع من العالم، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية أعطت الحق للكيان الصهيوني فيما يفعله الآن من جرائم.
وأشار إلى أن مجلس الأمن لم يصدر عنه أي موقف من هذا العدوان، تاركًا المجال للكيان الصهيوني حتى يحقق أهدافه في ظل صمت النظام العربي.
وأكد الاتحاد أنه قد آن الأوان للنظام الرسمي العربي أن ينتفض لنصرة الشعب العربي الفلسطيني، ولا يجوز أن يبقى هذا النظام عاجزًا عن التحرك الفاعل والحاسم، مكتفيًا بالأقوال والإدانات والبيانات؛ كي يحترمنا العالم ويقف إلى جانبنا، مشددًا على وجوب الدعوة لاجتماع فوري لمجلس الدفاع العربي المشترك؛ ليتخذ من القرارات ما يدافع به عن الحقوق العربية عامة والفلسطينية خاصة.
ودعت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب القوى والفصائل الفلسطينية إلى أن تتوحد لقيادة المعركة الحالية نحو النصر، ولتتابع عملها موحدة؛ تحقيقًا لأهداف الشعب العربي الفلسطيني، كما دعت أحرار العالم إلى التحرك السريع لردع الكيان الصهيوني عن جرائمه المستمرة في القتل والتشريد والتهجير والاستيطان والتهويد والاعتقال والأسر.