نظمت أمانتا حزب الحرية والعدالة ببندر ومركز شبين الكوم بالمنوفية مساء أمس ندوة بعنوان "يجب ألا ننساق وراء المتفيقهين" بالصالة المغطاة بالإستاد الرياضي بشبين الكوم.

 

حضر الندوة الدكتور ياسر حمزة أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة المنوفية, والدكتور حسام تاج الدين أمين التثقيف بحزب الحرية والعدالة بالمنوفية, والحاج سعد حسين عضو مجلس الشعب السابق، والحاج مصطفى القشط عضو أمانة حزب الحرية والعدالة, والدكتور خالد إبراهيم, والمهندس سامي أبو خضرة أمينا الحرية والعدالة ببندر شبين الكوم شرق وغرب.

 

وأكد الدكتور حسام تاج الدين أنه ينبغي على كل أعضاء حزب الحرية والعدالة بل على كل المصريين ألا ينساقوا وراء آراء المشتتين والمتفيهيقين الذين يريدون منا أن نقر بقرارهم فقط حتى ولو كان خاطئًا بغير علم منا ولا اطلاع, ودعا جميع المصريين أن يقرءوا وأن يناقشوا ويستمع بعضهم إلى بعض وأن يبدي كل برأيه وبعد ذلك يقرروا حتى نكون ممن ساهم في إعداد هذا الدستور المقر لحقوقنا وآرائنا.

 

وأضاف تاج الدين أننا لن نصل إلى حد المشادات مع أحد ولن نصطدم مع أي أحد بل سنستمر في طريقنا للبناء والتأسيس والهيكلة التامة للدولة حتى تمر من عنق الزجاجة، مشيرًا إلى أن حزب الحرية والعدالة ليس هو مصر بل أعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين جزء من أهل مصر يتمنى ويحمل الخير لكل طوائف الشعب.

 

وأكد الدكتور ياسر حمزة أنه لم يكن هناك على مر العصور دساتير تكتب بإرادة شعبية مثلما يحدث الآن في مصر بعد أن كانت توضع الدساتير كهبة من الحاكم للشعب أو عن طريق تزوير إرادة الشعب وقهره وكبته, موضحًا أن شعب مصر دون شعوب العالم قد اختار من بينه من يضع له الدستور, فالشعب اختار وأقرَّ أهله العدول الثقات, وسوف يستفتى الشعب ويضع رأيه بعد أن يناقش ويطلع.

 

وقال حمزة إن هذا الدستور الجديد هو أخطر دستور في تاريخ مصر؛ لأنه سيحدد معالمها وهويتها، مؤكدًا أن لاتنازل عن هوية مصر الإسلامية في هذا الدستور الجديد كما يقول ويردد البعض.

 

ورد د. ياسر على جميع الاستفسارات والنقاط التي يوجد لدى البعض لبثًا فيها أو غموض فيما قدم أمينا الحرية والعدالة ببندر شبين الكوم الشكر للحضور على تفاعلهم في النقاش لتوضيح الرؤى والإشكالات.