دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. أكمل الدين إحسان أوغلو الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تبني سياسة عادلة ومتوازنة في التعامل مع قضايا العالم الإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط خلال فترة ولايته الثانية.
جاء ذلك في رسالة بعث بها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. أكمل الدين إحسان أوغلى إلى الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لتهنئة بالفوز بولاية رئاسية ثانية.
ودعا أوغلو الرئيس أوباما لتفعيل المبادرة الجريئة التي اتخذها مع بداية ولايته الأولى بشأن التعامل مع العالم الخارجي، لا سيما مع العالم الإسلامي، والتي أنعشت آمالاً عريضة وتطلعات كبيرة لسياسة عادلة من جانب الولايات المتحدة في معالجة القضايا العالقة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للتعصب والتحيز اللذين يستهدفان خلق الانقسامات.
وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن سعادته بأن المنظمة تمكنت من بناء علاقة من الثقة والتعاون مع الولايات المتحدة، وأنها تتطلع إلى تعزيز هذه العلاقة من حيث المضمون في السنوات المقبلة.
وأكد التزام منظمة التعاون الإسلامي بالعمل مع الرئيس أوباما ومع حكومته والتعاون الوثيق معهما لتحقيق السلام والتقدم والوئام للشعوب كافةً.