اعتبرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما لفترة رئاسية ثانية أراح زعماء العالم، خاصةً أن الأمريكيين اختاروه على الرغم من عدم إنجازه للقضايا الكبرى التي وعد بإنجازها في الفترة الرئاسية الأولى.

 

من جانبها اهتمَّت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بجانب اهتمامها بفوز أوباما بفترة رئاسية ثانية باحتفاظ الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس الشيوخ في حين لم يتمكن الديمقراطيون من استعادة الكونجرس الأمريكي الذين خسروا فيه الأغلبية لصالح الجمهوريين للمرة الثانية في ثاني انتخابات أُجريت لانتخاب أعضاء جدد فيه منذ عامين.

 

أما صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية فأشارت إلى أن قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري سيلجئون إلى سياسة التوافق، خاصةً بعدما فشلا في تحقيق أهدافهما في الفوز بالأغلبية في الكونجرس والشيوخ الأمريكيين، مضيفةً أن الديمقراطيين احتفظوا بالأغلبية في الشيوخ في حين احتفظ الجمهوريين بالأغلبية في الكونجرس.

 

وأشارت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيواجه خلال فترته الرئاسية الثانية نظامًا منقسمًا سياسيًّا في ظلِّ فشل الديمقراطيين في الفوز بالأغلبية بالكونجرس، والتي ذهبت لصالح الجمهوريين للمرة الثانية، فضلاً عن عدم تمكُّن الجمهوريين من الفوز بالأغلبية في مجلس الشيوخ، والتي استمرت في يد الديمقراطيين.

 

واهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية بالأزمة التي ستلوح في الأفق بين الديمقراطيين من جهة وبين الجمهوريين الذين يسيطرون على الكونجرس الأمريكي؛ وذلك بشأن عجز الميزانية.