نظمت أسرة بناء ندوة ثقافية اليوم بجامعة حلوان؛ وذلك بعنوان "اعرف دستور" بحضور كل من د. محمد البلتاجي رئيس لجنة الحوارت والمقترحات داخل الجمعية التأسيسية ود. جمال جبريل رئيس لجنة نظام الحكم بالجمعية التأسيسية، جاءت هذه الندوة لسماع وجهات النظر المختلفة التي تدور حول مشروع الدستور الجديد.

 

من جانبه شنَّ البلتاجي هجومًا حادا على من يحاول تعطيل مسيرة وعمل الجمعية التأسيسية للانتهاء من الدستور، كما أعرب عن استيائه من الهجوم الشرس من بعض القوى السياسية والمؤسسات الإعلامية على الجمعية ومن يقولون بأن الجمعية يسيطر عليها الإسلاميون، مضيفًا أن هذه الأقاويل عارية تمامًا من الصحة قائلاً: انظروا إلى رئيس الجمعية التأسيسية هل ينتمي إلى حزب سياسي أو تيار بعينة وكذلك وكلاء الجمعية.

 

وأضاف أن هناك قلةً تعمل بل تراهن على إفشال عمل الجمعية، وتستخدم كل الوسائل لإتمام هذا المخطط، وكذلك الصوت العالي وأقصد به المؤسسات الإعلامية فهناك مؤسسات إعلامية تعمل ليل نهار على تعطيل مسيرة الوطن عن طريق تشويه صورة التأسيسية، وهذا ظهر كثيرة من تلك المؤسسات ظهر عند حل البرلمان، وكذلك حل الجمعية التأسيسية الأولى أيضًا الاستفتاء الشعبي في 19 مارس لعام 2011.

 

وقال: إن مَن يقولون بأن الدستور الجديد قمع للحريات أقول له ارجع إلى ما كتب حول الحقوق والحريات، وأتحدى أن يكون ما وجد في هذا الدستور حول الحقوق والحريات يكون قد سبق ذكره في أي دستور سابق، أضف إلى ذلك من يهتفون بأن الدستور أعطى لرئيس الجمهورية سلطات هي أقوى من سلطات المخلوع أقول له أيضًا عليك أن ترجع إلى المواد 135 والتي تنص على "ﻴﻨﺘﺨب رﺌﻴس الجمهورية لمدة أرﺒﻊ ﺴﻨوات ﻤﻴﻼدﻴﺔ ﺘﺒدأ ﻤن اليوم التالي ﻻﻨﺘﻬﺎء ﻤدة ﺴﻠﻔﻪ، وﻻ ﻴﺠوز إﻋﺎدة اﻨﺘﺨﺎﺒﻪ إﻻ لمدة واﺤدة.

 

وﺘﺒدأ إﺠراءات اﻨﺘﺨﺎب رﺌﻴس الﺠﻤﻬورﻴﺔ ﻗﺒل اﻨﺘﻬﺎء ﻤدة اﻝرﺌﺎﺴﺔ ﺒﺘﺴﻌﻴن ﻴومًا ﻋﻠﻰ اﻷﻗل، وﻴﺠب أن ﺘﻌﻠن النتيجة ﻗﺒل ﻨﻬﺎﻴﺔ ﻫذﻩ المدة ﺒﻌﺸرة أﻴﺎم ﻋﻠﻰ اﻷﻗل، وﻻ ﻴﺠوز لرﺌﻴس الجمهورية أن ﻴﺸﻐل أي ﻤﻨﺼبٍ ﺤزﺒي ﺨﻼل ﻤدة الرﺌﺎﺴﺔ.

 

والمادة 143 والتي تنص على ﺘدﺨل ﻤوازﻨﺔ رﺌﺎﺴﺔ اﻝﺠﻤﻬورﻴﺔ، واﻷﺠﻬزة التابعة لهﺎ، ﻀﻤن الموازﻨﺔ العامة للدولة، وﺘﺨﻀﻊ لرﻗﺎﺒﺔ الجهاز المركزي للمحاسبات هل هذه المواد وجدت في الدستور السابق، وقال ليس معنى هذا أن الدستور ليس به أي خطأ بل يمكن أن يكون هناك بعض الأخطاء، وكن علينا أن نقف معًا حتى نخرج بدستور يليق بمصر.

 

وأعرب البلتاجي عن أمله في الشباب الواعد شباب ثورة يناير بأن يتفهموا ما يدبر للوطن من مكائد، وقال يجب أن يكون شعارنا التعديل لا التعطيل، وأن الجمعية مستمرة في تلقى أي تعديل أو مقترح حول مشروع الدستور، وأدعو كل من يعارض التأسيسية بأن يجلس معنا، ويطرح أسباب رفضه ومقترحاته حول المادة المعترض عليها.