أكد الدكتور عصام العريان عضو الجمعية التأسيسية للدستور ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن أعضاء التأسيسية يعملون بجدية من أجل إنجاز دستور يعبر عن ثورة يناير، مضيفًا أن الدستور سيكون بين أيدي الشعب خلال أسابيع أو أيام وأن الشعب سيكون الفيصل في الحكم عليه وليست النخبة.

 

وأضاف د. العريان في تصريحات صحفية أن الشعب المصري سيرى خلال أيام تصويتًا توافقيًّا بنسبة عالية جدًا على مواد الدستور ليخرج في النهاية إلى الاستفتاء الشعبي، مشددًا على أن الشعب سيقول كلمته، ولن يستطيع أحد أن يفرض رأيه عليه.

 

وأعرب عن ثقته في أن هذا الدستور الذي يتم إعداده لأول مرة في تاريخ مصر عبر جمعية منتخبة تشمل كل الآراء وتتنوع فيها الاتجاهات، وليست فيها أغلبية مطلقة لأي اتجاه من الاتجاهات ولا لحزب من الأحزاب، وسيأتي لأول مرة معبرًا بصدق عن الإرادة الشعبية.

 

وتابع د. العريان أن الشعب يريد أن تكون إرادته هي العليا لأنها من إرادة الله، وأن يعمل هذه الإرادة في التشريع الذي يأتي مستمدًا من المصادر الأصلية للشريعة الإسلامية والتي تعتبر بنص هذا الدستور وكل ما سبقه من دساتير هي المصدر الرئيسي للتشريع".

 

وقدم نائب رئيس الحرية والعدالة الشكر لكل أعضاء الجمعية سواء الأصليون أو الاحتياطيون الذين تعرضوا للإرهاب الفكري والقصف الإعلامي المستمر والتشويه المتعمد وبخس حقهم بمن فيهم رئيس الجمعية المستشار حسام الغرياني.