نظمت أمانة التثقيف بحزب الحرية والعدالة بمحافظة أسوان مساء أمس, ندوة تثقيفية تحت عنوان "اعرف دستورك" بقاعة عروس النيل للتعريف بمسودة الدستور التي طرحتها الجمعية التأسيسية للدستور وسط حضور كبير من القوى الشعبية والسياسية.
حاضر في الندوة محمد عبد الفتاح الكرار- أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان, ومجدي أبو العيون مسئول أمانة التثقيف بالحزب, وأحمد عبد المنعم أحمد, المحامي بالنقض ومسئول اللجنة القانونية بحزب الحرية والعدالة بأسوان, وطه سيد المحامي وعضو اللجنة القانونية بالحزب.
وأكد مجدي أبو العيون, مسئول أمانة التثقيف بحزب الحرية والعدالة بأسوان أن الندوة تناولت التعريف بمواد الدستور القادم والرد على الشبهات وتلقي الملاحظات والاقتراحات حول مواد الدستور؛ وذلك من أجل الوصول إلى دستور معبر عن الدولة المصرية.
وأشار أبو العيون إلى أن الندوة تعد فعالية من ضمن الفعاليات والندوات التي تتم على مستوى الجمهورية؛ لشرح القراءة الأولية للدستور والبنود الجديدة، مؤكدًا أن الحزب سيرصد تعليقات وآراء المواطنين، ويرفعها إلى الجمعية التأسيسية، لأخذها في الاعتبار في حال وجود توافق على تغيير بعض المواد.
وأوضح محمد عبد الفتاح الكرار أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان أن الندوة تهدف توعية المواطن الأسواني بنقاط القوي والإيجابيات في مسودة الدستور في ظل حملة التشويه المنظمة ضد الأحزاب والتيارات الإسلامية بدعم من الإعلام الغير محايد لكي يصنع حاجز نفسي لدي المواطنين من جهود التأسيسية.
وأشار إلى أهمية مشاركة جميع أطياف الشعب في كتابه الدستور؛ ليعبر عن الأمة بشكل عام ويتوافق عليه الجميع، موضحًا أن من مهام الدستور العمل على الفصل بين السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية.
وأوضح أنه من الصعب أن تبقى البلد في المحاكم من أجل إبقاءها في الفراغ الدستوري وما يتبعه من الفوضى من أجل إفشال الثورة وتضحيات المخلصين, متمنيًا بأن يخرج دستور مصر؛ ليكون دستور يفخر به الشعب المصري، ويضاهي ما هو قائم في دساتير العالم المتقدم والمتطور.
وفي كلمته أوضح أحمد عبد المنعم- مسئول اللجنة القانونية بالحزب- أن رسول الإسلام أول من وضع دستور مدني للمسلمين وغيرهم للعلاقات الداخلية والخارجية؛ ليكون مؤسس أول دولة مدنية في التاريخ حكمت بمبادئ الشريعة منذ أكثر من 14 قرنًا, علمت فيها الشرق والغرب أسس بناء الحضارات.
وأشار عبد المنعم إلى أن المسودة شملت مواد تعتبر أفضل ما يعرف في تاريخ دساتير العالم تحقق العدالة الاجتماعية وكرامة المصريين وحرية الإبداع وحرية تداول المعلومات وحرية تكوين الأحزاب والجمعيات بالأخطار واستقلال الجامعات ودعم البحث العلمي ورعاية حقوق الشهداء لثورة 25 يناير والمصابين والمحاربين القدماء، ورعاية ذوي الإعاقة وأصحاب العجز عن العمل والقضاء على الأمية وحماية البيئة ونهر النيل والموارد الطبيعية للدولة وحق المجالس المحلية في عزل المحافظين ووضع البنك المركزي كجهاز رقابي ويضع السياسات الائتمانية وأهم شيء تقليص صلاحيات الرئيس في ظل نظام مختلط برلماني رئاسي.
واستعرض عبد المنعم التحفظات التي يثيرها من يرتدون عباءة المدنية وهم عراة بهويتهم الحقيقية العلمانية أو الليبرالية التي اكتوت منها الشعوب سنين ولم ترى فيها العدل أو الحرية ويريدون البقاء فوق الشعب أوصياء عليه.