أكد الدكتور أحمد البيلي، مسئول المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بمحافظة دمياط وعضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور المصري، أن الخلاف الموجود حول المادة الثانية للدستور هو خلاف وهمي؛ فمصر دولة إسلامية وستظل كما هي، ولن يستطيع أي فرد المزايدة على هوية مصر الإسلامية.

 

وأشار- خلال مشاركته بندوة "اعرف دستورك" التي أقيمت مساء أمس بمقر حزب الحرية والعدالة بفارسكور- إلى أن الدستور الجديد حافظ على كيان الدولة المصرية كدولة عربية مدنية إسلامية إفريقية تتبع دول حوض النيل.

 

وأكد المستشار محمود فرحات عضو لجنة الدعم الفني بالجمعية التأسيسية لصياغة الدستور أن أعضاء الجمعية قد بذلوا جهدًا كبيرًا من أجل الخروج بهذه المسودة للدستور في ظل وجود الكثير من المعوقات التي أثرت على عملهم.

 

وأوضح أن الدستور الجديد يتميز بعده مميزات أهمها: أنه استطاع أن يحكم عمل كل سلطات الدولة ويستطيع المراقبة على كل الهيئات والنقابات والمصالح.