أكد مراقبون لصحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن التطهير العرقي الذي يجري في ميانمار حاليًّا، والذي راح ضحيته الكثير من المسلمين ما بين قتيل وجريح ومشرد يهدد استقرار المنطقة هناك والعملية الديمقراطية الوليدة في ميانمار.
وأشارت الصحيفة إلى أن اعتداءات البوذيين على المسلمين في 21 أكتوبر الجاري اندلعت بعد أيام من إعادة انتخاب رئيس ميانمار ثاين ساين كرئيس للحزب الحاكم هناك.
وأبرزت الصحيفة تصريحات سورين بتسوان رئيس رابطة بلدان جنوب شرق آسيا التي ضغط فيها على حكومة ميانمار من أجل حلِّ الصراع سريعًا، محذرًا من أن التطهير العرقي من قِبل البوذيين ضد المسلمين هناك لا يضر الديمقراطية الوليدة في ميانمار فحسب، وإنما يهدد استقرار المنطقة هناك خاصةً إذا تسببت موجة العنف ضد المسلمين هناك في تشددهم.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن وكالة (الأسوشيتد برس) أن التمييز ضد مسلمي الروهينجيا ليس ثقافيًّا فحسب وإنما مؤسسيًّا كذلك، ويعتبر هذا التمييز من مخلفات الحكم العسكري هناك الذي سلبهم حقوقهم كمواطنين.