أعلن الدكتور أحمد بلال عثمان، وزير الثقافة والإعلام السوداني، أن الانفجارات التي وقعت بمجمع اليرموك الصناعي للذخيرة والصناعات العسكرية جنوب مدينة الخرطوم بعد منتصف الليلة الماضية كان نتيجة هجوم غاشم قام به الكيان الصهيوني.

 

وقال وزير الثقافة والإعلام السوداني الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال في مؤتمر صحفي بعد ظهر اليوم الأربعاء: إن أربع طائرات صهيونية شاركت في العدوان على المجمع، مضيفًا أن القصد منه تعطيل القدرات العسكرية للبلاد وصولاً لإضعاف السيادة والقرار السياسي السوداني.

 

وأكد الناطق أن السودان يحتفظ بحق الرد على هذا العدوان في الزمان والمكان الذي يختاره وكشف الوزير عن تحرك دبلوماسي عاجل لتوضيح ما حدث للرأي العام العالمي بهذا العدوان، وأشار إلى أن العدوان أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخر حالته حرجة.

 

وكانت مواقع صهيونية ذكرت أن الفرقة الثالثة عشرة التابعة لسلاح الجو الصهيوني تبنَّت عملية قصف مصنع "اليرموك" للأسلحة والذخيرة الواقع في حي "أبو آدم" جنوبي الخرطوم بعد منتصف الليلة الماضية؛ بحجة تمويله لحركة حماس الفلسطينية بالعتاد.

 

وتحدث بعض سكان المنطقة عن تحليق طائرة في السماء قبل الانفجار الذي كان قويًّا؛ لدرجة تهشم أبواب ونوافذ بعض المنازل في أحياء "أبو آدم والكلاكلات والأزهري وعد حسين".

 

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقصف فيها الكيان أهدافًا داخل السودان، فقد سبق لها قصف سيارة في مدينة بورسودان الساحلية في شهر مايو الماضي مما أدى إلى مقتل شخص في الانفجار، وقالت الخرطوم حينها إن الانفجار كان مشابهًا لانفجار وقع العام الماضي وألقت فيه بالمسئولية على ضربة صاروخية صهيونية، بينما امتنع الكيان الصهيوني عن التعقيب على الحادثين، ولم يؤكد أو تنف المسئولية عن حادث مماثل في شرق السودان عام 2009.