دعت جماعة تُسمى "حزب المجاهدين"- في الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من الإقليم- الهندوس الكشميريين للعودة إلى ديارهم التي تركوها فرارًا من القتال الذي اندلع منذ ثلاثة عشر عامًا مضت.
وقد هاجر نحو 100 ألف هندوسي من سريناجار العاصمة الشتوية للإقليم وأجزاء أخرى من وادي كشمير- ذي الأغلبية المسلمة- عام 1990 وعاشوا من وقتها في جامو العاصمة الصيفية أو في العاصمة الهندية نيودلهي.
وقد بعث زعيم جماعة حزب المجاهدين "سيد صلاح الدين" ببيان رسمي لمكتب إذاعة "بي بي سي" في سريناجار يعِد فيه بتوفير الحماية الكاملة للهندوس إذا ما عادوا للوادي.
وطالب "صلاح الدين" الهندوس بمساندة ما وصفه بالكفاح الدائر حاليًا من أجل الحرية، وقال زعيم الجماعة إن خروجهم الجماعي من ديارهم كان جزءًا من مؤامرة شارك فيها حاكم ولاية جامو وكشمير آنذاك. بينما تقول السلطات الهندية إن الهندوس فروا من المنطقة أعقاب استهداف المسلحين لهم.
وبالرغم من أن القيادة السياسية للجماعة كانت قد أعربت في عدة مناسبات عن رغبتها في عودة الهندوس إلى بيوتهم، إلا أنها المرة الأولى التي تعلن فيها جماعة مسلحة أنها تعد بحمايتهم.
يُذكر أن اقليم كشمير متنازع عليه بين الهند وباكستان منذ عام 1947 وتسبب في حربين بين إسلام أباد ونيودلهي حتى الآن.