استعرضت مجلة "فورن بوليسي" الأمريكية في عددها الصادر اليوم الخميس "خمسة" مخاطر تحدق بالأمن القومي الأمريكي تفوق في تهديداتها- من وجهة نظرة المجلة- للخطر الناجم عن برنامج إيران النووي، وترى أنه يجدر بالناخب الأمريكي أن يضعها بعين الاعتبار حين يوازن بين رؤيتي المرشحين الديمقراطي والجمهوري المتنافسين في انتخابات الرئاسة الأمريكية لدور بلادهما المستقبلي في مختلف أنحاء العالم.
واعتبرت المجلة- في سياق تحليل إخباري أوردته على موقعها الإلكتروني- أن الخطر الأول يكمن في باكستان؛ حيث يتنامى نشاط الجماعات الإرهابية وتتصاعد التوترات العرقية والنزعات الحدودية، فضلاً عن الفساد الإداري المستفحل والحكومة المركزية الضعيفة التي تزداد ضعفًا وهوانًا يوم بعد الآخر.
ولفتت المجلة إلى أن بعض العلماء الباكستانيين يعمدون إلى بيع أسلحة من التي تحتفظ بها باكستان في ترسانتها النووية إلى عوام الناس، كما فعلت سلسلة من الحكومات المتتالية في البلاد مع عناصر حركة طالبان التي أعلنت دعمها لها بشكل صريح.
كما دعمت إسلام آباد- حسبما نوَّهت المجلة- شنَّ هجمات إرهابية على الهند؛ مما يعزز بدوره احتمالات نشوب حرب في المستقبل بين الدولتين النوويتين تخلف الآلاف من القتلى بل وربما الملايين، فضلاً عن الخسائر البيئة التي ستمتد إلى معظم أقطار العالم لتقضي على الأنشطة الزراعية، وتتسبَّب في أزمات صحية قد تمتد على مدار أجيال قادمة.