أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة والمرشح لرئاسة الحزب أن انتخابات الحزب حقيقية وليست فيلمًا أو مسرحية وأن نتيجتها بيد أعضاء المؤتمر العام، مضيفًا أن الرئيس مرسي اعتذر عن المشاركة في الانتخابات نتيجة ازدحام برنامجه اليومي.

 

وأشار د. العريان خلال مشاركته ببرنامج محطة مصر الذي يقدمه الإعلامي معتز مطر على فضائية "مصر 25" إلى أن الرئيس مرسي استقال من رئاسة الحزب وليس من عضوية الحزب، مضيفًا أنه زار 12 محافظة حتى الآن بدأها من أسوان والأقصر وسيختمها غدًا قبيل موعد الانتخابات المقررة بعد غد الجمعة.

 

وأوضح أنه يسعى إلى ريادة الحزب في أعلى مؤسسات الدولة للوصول إلى حكم رشيد للوطن بعد وجود حزب قوي، مضيفًا أن هناك اجتماعًا أسبوعيًّا مع اللجنة الفنية للحزب بقيادته يتابع ويساند رئيس الجمهورية على تحقيق برنامجه الانتخابي.

 

وأضاف أن قيادات الحزب في المحافظات تقوم بمعاونة المحافظين في كل بقاع مصر بهدف الخدمة العامة ومصلحة الوطن، مشيرًا إلى أن هناك أمانات فنية للحزب في كل المحافظات للمشاركة الحزبية النشطة بالتعاون مع كل الأحزاب الأخرى الداعمة للمصلحة الوطنية.

 

واستطرد نائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن الظهور في الفضائيات أصبح لا يغني ولا يثمن من جوع، وأن العمل على أرض الواقع والوصول إلى الشارع هو الهدف وهو الفيصل بين كل الأحزاب السياسية.

 

وقال العريان: البعض يريد عودة الزمن إلى الوراء وإعادة نظام المخلوع من جديد مع تغيير الأشخاص فقط، موضحًا أن إقالة المشير والفريق كان مهمًا ولكنه ليس حجر الزاوية في إعادة حكم المخلوع لأن فلول المنحل موجودين في كل مفاصل الدولة.
وانتقد أداء بعض القوي السياسية بسبب تعاونهم الغير مبرر مع فلول الحزب الوطني لمحاربة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن شعار "أخونة الدولة" أمر نفسي بالنسبة لمرددي هذا الشعر، داعيًا إلى لم شمل القوى السياسية للنظر في مصلحة الوطن.

 

واتهم جماعة "آسفين يا ريس" بإشعال الفتنة في ميادن التحرير الجمعة الفائتة، مؤكدًا أن هناك من ينتقد الجمعية التأسيسية منذ اليوم الأول لانعقادها دون تقديم بدائل حقيقية تفيد الشعب والمواطن المصري.

 

واستطرد قائلاً: الآن نحن أمام دستور حقيقي يعبر عن كل أطياف الشعب المصري، مؤكدًا أن لا أحد يختلف على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر التشريعي للدستور وأن أحكامها واجبة النفاذ.

 

وعن تخوف الجماعة السلفية من عدم تطبيق الشريعة الإسلامية أكد د. العريان أن مجلسي النواب والشيوخ هم المشرعون في الفترة القادمة، متوقعًا أن يحصل التيار الإسلامي على أغلبية مطلقة في البرلمان القادم وأنه لا يمكن إصدار أي قانون يخالف الشريعة الإسلامية.

 

كما أضاف العريان أنه منذ التحاقه بالإخوان في السبعينيات ولا يوجد جناحات داخل الجماعة، مؤكدًا أن الإخوان جميعهم إصلاحيون ومحافظون، وأن سر نجاح الإخوان وجود كل فئات المجتمع ويمثلون جميع أطياف الشعب المصري.

 

وشدد على أن مبدأ الشوري هو الفيصل في إصدار أي قرار يأخذه الحزب أو الإخوان، مؤكدًا أن هدف الإخوان الوصول إلى أستاذية العالم، نافيًّا وجود أي صراعات داخل الجماعة أو الحزب؛ لأن دعوة الإخوان ربانية.

 

ولفت إلي أن الرئيس مرسي لم يطلب الإمارة ولكنه وكل إليها لذلك سيعينه الله عليها، مشددًا على أن الحزب وأعضائه يسعون بقوة إلى تقديم الخدمة للشعب المصري وتنمية مصر بأكملها.

 

وعن سبب ترشحه لرئاسة الحزب أكد أن الدكتور الكتاتني مكانه رئيس مجلس الشعب، لذلك ترشح على منصب رئاسة الحزب، داعيًا الكتاتني إلى العمل الجاد للحصول على الأغلبية البرلمانية وليعود مجددا إلى رئاسة مجلس النواب لأنه الأجدر بها.

 

وخاطب جميع أعضاء المؤتمر العام قائلاً: كنت أتمنى أن ألتقي جميع الأعضاء فردًا فردًا، ابحثوا عن مصلحة الحزب واعملوا ليصبح الكتاتني رئيسًا لمجلس النواب مجددًا ولكم مطلق الحرية.

 

وأشار إلي أن فكرة المناظرات لا تصلح لكل الدول، موضحًا أن مناظرته مع الكتاتني لا طائل منها، داعيا أعضاء المؤتمر العام إلى المشاركة الفاعلة في استمرار قوة الحزب والمشاركة في الانتخابات رئاسة الحزب ليستمر باقي المدة.

 

وبالنسبة عن إقالة رئيس تحرير جريدة "الجمهورية" اليوم، أوضح أن القوات المسلحة حذرت اليوم من نشر أخبار مغلوطة عن القوات المسلحة لأنها تضر بالأمن القومي، مضيفًا أن إقالة رئيس التحرير من عدمه شيء يخص مجلس الشورى ولا يتدخل أحد فيه.

 

وأشار المرشح لرئاسة حزب الحرية والعدالة إلى أن الإعلامية جيهان منصور خرجت عن المهنية الإعلامية أثناء حواره معها ببرنامج صباح دريم، مضيفًا أنه لم يهينها، داعيًا خبراء الإعلام إلى إعادة مشاهدة الحلقة والحكم على مهنية الحوار من عدمه.

 

وأبدى إعجابه من مناظرة المرشحان الأمريكيين أوباما ورومني بالأمس، موضحًا أن أوباما تفوق على رومني في الأداء وأنها كانت أرقى من المناظرة الأولى.