نفى الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة والمرشح لرئاسة الحزب ما تناولته بعض وسائل الإعلام بأن رئيس الحزب معروف سلفًا وأنه لا داع للانتخابات، مشددًا على أن أعضاء حزب الحزب وفي مقدمتهم أعضاء المؤتمر العام يعلمون جيدًا ما هي الديمقراطية وأول من يطبقونها.

 

وقال د. العريان في تغريدته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":  انتخابات حقيقية لرئاسة أكبر وأعرق حزب مصري، مؤكدًا أن القرار بيد أعضاء المؤتمر وحدهم وأن الانتخابات  ليست تمثيلية وﻻ فيلمًا، وأنها  تحكمها أخلاق اﻹسلام وسياسته الشرعية التي ﻻ صراع بها.

 

وأضاف أن "الحرية والعدالة" حزب سياسي مصري ينافس اﻷحزاب للوصول للسلطة والحكم لتطبيق برنامجه المنبثق من منهج اﻹخوان لتطبيق الشريعة الإسلامية بروح العصر، مشيرًا إلي أن الإخوان هيئة إسلامية جامعة تعمل لإصلاح الفرد والبيت والمجتمع وتحرير الوطن وإصلاح الحكم وإعادة الكيان الدولي للأمة الإسلامية والوصول إلي أستاذية العالم بدعوة الإسلام.

 

وتساءل: إذا كان رضا الله غايتي وجعلت الرسول قدوتي وأصبح القرآن شريعتي وظل الجهاد في سبيل الله طريقي والموت في سبيل الله أمنيتي، فلماذا أخاف أو أخشى، مضيفًا أن يوسف عليه السلام تعرض لحسد إخوته، وكيد امرأة العزيز ولكنه خرج أخيرًا من السجن ليكون على خزائن مصر حاكمًا تاليًّا قول الله تعالي: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ) (النساء:من الآية54).

 

وأوضح نائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن مصر تحتاج لشراكة وطنية حقيقية لبناء الوطن وتنميته بموارده الذاتية على أساس برنامج وطني، قائلاً: مستعدون لتلك الشراكة في اﻻنتخابات البرلمانية المقبلة.