قال الدكتور محمد سعد الكتاتني، أمين عام حزب الحرية والعدالة والمرشح لرئاسة الحزب: إن مصر بعد الثورة تحتاج إلى أحزاب قوية لتستكمل بناء الوطن، ولا يمكن بناء وطن ديمقراطي حقيقي بدون أحزاب قوية، قائلاً:" شعاري (حزب قوي يسهم في بناء مصر)".

 

وأكد الدكتور الكتاتني- في مؤتمر صحفي عقده اليوم لتدشين حملته الانتخابية وإعلان برنامجه الانتخابي- أن حزب الحرية والعدالة الذي خاض ثلاث انتخابات قوية في أقل من عام يحتاج إلى استكمال بنائه الداخلي، مشيرًا إلى أنه يملك من الخبرة في العمل الحزبي ويعلم طموحات أعضاء الحزب ما يمكنه من التقدم بوضع الحزب.

 

 
 
وتعهد مع أعضاء الحزب بأن يكون للمرأة وللشباب- في حالة إذا نال ثقة المؤتمر العام- دور فعال في الفترة القادمة، مشيرًا إلى عدم رضائه عن وضع المرأة ودروها في الحزب خلال الفترة الماضية وأن الحزب بحاجة لبناء جيل جديد لديه من الخبرة السياسية ما يجعله قادرًا على تحمل المسئولية في الفترة القادمة.

 

وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي يعبر عن رؤيته في بناء حزب قوى بكوادره وبرنامجه ورؤيته وتواصله مع الآخرين وقدرته على تنفيذ هذا البرنامج على أرض الواقع ليسهم مع الآخرين في بناء مصر ويكون جزءًا من الحركة الوطنية.

 

وأكد الدكتور الكتاتني أن الحزب ما زال يعاني في موارده المالية، مشيرًا إلى أن طموحات الحزب ستحتاج إلى تمويل قوي؛ مما سيحتاج تفعيل اشتراكات الأعضاء ومشاركة الأعضاء، كلٌّ حسب قدرته .

 

 وشدد على أن مصر في هذه الفترة تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل بناء مصر وأن الشعب المصري كله مسئول عن بناء مصر بعد الثورة، مشيرًا إلى أن الحزب سيعمل على مد جسور الثقة  وإحداث تفاهمات مع كل الكيانات السياسة، وسنصبر على الأحزاب التي لا تريد التفاهم الآن لكي نبني مصر معًا.

 

وأكد أن الحزب سيعمل على أن يحافظ على الثقة التي نالها من الشعب المصري في الانتخابات الماضية، مشيرًا إلى أهمية الانتخابات المحلية القادمة وأن الحزب سيخوضها بجدية حتى يصل إلى جموع الشعب المصري وليس فصيلاً دون آخر .

 

 
 
وأكد أن الحزب مستعد للتفاهم مع كل القوى السياسية للاتفاق على البرنامج الانتخابي المعقول والذي يرضي الجميع، مشيرًا إلى أن الحزب مستعد للتنازل في هذا الشأن للوصول إلى اتفاق .

 

واختتم الدكتور الكتاتني المؤتمر بأن المنافسة بينه وبين الدكتور عصام العريان منافسة حقيقية لصالح الحزب، مؤكدًا أن ذلك لا يؤثر في العلاقة الوثيقة التي تربطه به .

 

وقال إن الأمر يختلف كثيرًا عما كنا في جماعة الإخوان؛ فاللائحة تفرض علينا الآن الترشح حتى يختارنا الأعضاء.