نظَّم حزب الحرية والعدالة بقويسنا، مساء أمس الجمعة، حفلاً لتكريم أبطال وأسر شهداء حرب السادس من أكتوبر بحضور الدكتور علاء عبد الغفار، أمين حزب الحرية والعدالة بقويسنا، والأب بنيامين أسقف قويسنا.

 

وأكد علاء عبد الغفار- في كلمته- أهمية حب الوطن وضرورة اتحاد عنصريه: المسلمين والمسحيين، مشيرًا إلى أنه في وقت الأزمات نجد المسلم بجوار المسيحي كما كان في أكتوبر وثورة 25 يناير.

 

وقال: "بدأ عهد جديد من تكريم الأبطال الحقيقيين، فلم يكن هناك في ظل حكم النظام البائد تكريم سوى للاعبي الكرة والممثلين، أما الأبطال الحقيقيون أبطال أكتوبر فلم ينظر إليهم أحد".

 

وأكد ضرورة تعليم الأجيال تاريخ مصر، مشيرًا إلى أن النصر يحتاج إلى تضحية، ومصر تحتاج إلى تضحية لتعود إلى مكانتها بين الأمم والشعوب.

 

وأبدى الأب بنيامين سعادته بدعوة حزب الحرية والعدالة بقويسنا إياه، مشيرًا إلى أنه لا يمكن التفريق بين المسلم والمسيحي مهما حاول أعداء الوطن تصدير المشكلات.
وقال بنيامين: إننا جميعا وراء الدكتور مرسي رئيس الجمهورية ويجب أن نعطيه الفرصة فقد تسلم البلاد ضعيفة مهلهلة ولن يكيفها 100 يوم، ولا بد من التضافر والمحبة للمرور من تلك المحنة.

 

وذكر أنه حضر حرب 67 وحرب الاستنزاف وحرب 73 وكان بجواره على الجبهة صديق مسلم اسمه محمود وكانت القذائف تسقط عليهما؛ فمات منا من مات ولم تفرق القذائف بين مسلم ومسيحي، وقال يوم تزوجت شاركني كل أصدقائي من المسلمين فرحتي، فنحن نحتاج إلى التكاتف والتعاون والتلاحم، ونحن الآن في ثورة عظيمة استشهد فيها الكثير من أجل دفع مصر إلى الأمام.