طالبت الدكتورة صباح السقاري أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بوسط القاهرة جميع القوى السياسية بترك نبرة الإقصاء التي تمارسها  مع الإخوان، مستنكرة ما رأته من لافتة مكتوب عليها "مصر مقبرة الإخوان".

 

وقالت في تصريح صحفي إن الإخوان المسلمين  ليسوا من كوكب آخر أو من الهكسوس وإنما هم موجودون منذ أكثر من ثمانين عامًا وقدموا لهذا الوطن الكثير ولم يدافع عنهم أحد حتى منظمات حقوق الإنسان عندما سجنوا وعذبوا في سجون النظام البائد.

 

وأوضحت أنه من حق أي مصري أن يمارس دوره كمعارض لكن بأسلوب متحضر وديمقراطي ليكون في صالح الوطن، مؤكدة أن المعارضة الحقيقة لا تعني السب والشتم بالألفاظ القبيحة الخادشة للحياء، مؤكدة أيضًا أن  شباب جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة تعرضوا لابتزاز كبير أمس.

 

وشددت على صعوبة الظرف الذي يمر به الوطن وأنه يحتاج للم الشمل وإعلاء مصلحة الوطن ونبذ الخلافات الحزبية، وأن ما حدث أمس ليس في صالح أحد ومصر وحدها هي الخاسرة.

 

واستنكرت سقاري تجاهل الإعلام وعدم ذكره أن معظم المصابين في الأحداث من شباب الإخوان ولم يقل أحد إنه تم إحراق أتوبيسات الإخوان أثناء وجود أحد الأشخاص نائمًا بداخل أحد الأتوبيسات.