أكد الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الحزب لديه أكثر من 10 مشروعات كبرى تحتاج إلى تمويلات ضخمة، والتي ستسهم في تحولات اقتصادية كبيرة للبلاد خلال السنوات القادمة، مشيرًا إلى أن تنمية العلاقات الخارجية هي المحرك الرئيسي لدفع عجلة الاستثمارات الأجنبية داخل البلاد.

 

وأضاف- في المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور عصام العريان في محافظة أسوان الليلة الماضية- أن قرارات الإفراج عن المتهمين في قضية قتل المتظاهرين أو ما أطلق عليها بـ"موقعة الجمل" هي قرارات صادمة، لكننا لا نشكك في القضاء باعتبار أن القضاء يحكم من واقع أدلة وبراهين، ومن واقع شهود الإثبات في هذه الواقعة، موضحًا أن القضاء لم يتوافر لديه ما يدين الأشخاص الذين كانوا يحاكمون في هذه القضية.

 

وأكد أن الرئيس محمد مرسي لم يخفق في برنامج الـ100 يوم الأولى منذ توليه الرئاسة؛ لأن هذه الفترة تعتبر فترة سماح، وليست فترة محاسبة.

 

وقال العريان إن جميع الدول الديمقراطية في العالم تضع 100 يوم الأولى كفترة ليتعرف فيها الرئيس على الملفات، والقضايا المختلفة، ولا يتم محاسبة الرئيس إلا بعد انتهاء مدته الرئاسية بعد 4 سنوات المحددة.

 

ونفى العريان وجود تداخل في الاختصاصات بين مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان المسلمين، خاصةً فيما يتعلق بتولي أفراد الجماعة المناصب والمسئوليات الرسمية داخل المؤسسة.

 

وكان الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وصل إلى المحافظة في زيارة قصيرة استغرقت عدة ساعات في أولى جولاته الانتخابية بعد تقديم أوراق ترشحه لرئاسة الحزب والتي ينافسه فيها الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب السابق، وقام العريان بالاجتماع مع أمانات الحزب، ومع أمانة المرأة بالمحافظات الثلاث: "أسوان، الأقصر، قنا".