قال وزير المواصلات التركي بن علي يلدريم إن السلطات التركية تصرفت مع الطائرة السورية "التي أرغمت على الهبوط بمطار إسينبوا بأنقرة" وفق قوانين الطيران المدني العالمية وخاصة من بعد الاشتباه في حمولتها.

 

وأضاف- في تصريحات للصحفيين اليوم الخميس-: إن الطائرة السورية التي أرغمت على الهبوط الليلة الماضية، لم تقدم أي بيانات أو معلومات عن فحوى حمولتها قبل الدخول في الأجواء التركية، وخاصة بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بوجود مواد مشتبه بها على متن الطائرة.

 

وأشار بن علي يلدريم  إلى أنه صدرت الأوامر على الفور للطائرات الحربية التركية لإجبار الطائرة على الهبوط ومن ثم تفتيشها واحتجاز المواد التي عثر عليها داخل حمولة الطائرة والتي تتنافى مع بنود الطيران المدني.

 

وكانت طائرتان حربيتان تركيتان قد أجبرت الطائرة المدنية السورية على الهبوط في مطار "إسينبوا"؛ حيث خضعت حمولتها للتفتيش وتم احتجاز جزء منها يحتوي على أجهزة اتصالات لأغراض عسكرية وقطع صواريخ، ومن ثم تم السماح للطائرة بعد عدة ساعات من هبوطها الاضطراري، بمغادرة الأراضي التركية ومواصلة رحلتها إلى دمشق.

 

يُذكر أن مؤسسة الطيران المدني التركية أصدرت أمس الأربعاء تحذيرًا للطائرات التركية بعدم الدخول للأجواء السورية لعدم وجود أمان بسبب الأزمة التي تعيشها سوريا.

 

كما وجهت المؤسسة التركية نفس التحذير لكل شركات الطيران المدني الخاص، وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانًا خطيًّا أمس بهذا الخصوص.