قال المهندس بدر الفلاح، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة بالمنوفية، إن مصر ستشهد تغييرًا كبيرًا في عهد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي؛ حيث إن قرارات 12 أغسطس أنهت ازدواجية السلطة في مصر وأكسبته شعبية كبيرة.
وأكد خلال حوار أجرته معه "الواشنطن بوست" أن محافظة المنوفية في عصر الدكتور محمد بشر ستتحقق فيها مشروعات كثيرة وسيرى المواطن المنوفي طرقًا مرصوفة ومياهًا نفية يشربها وتطويرًا في المنطقة الحرة بشبين الكوم وسيتم ربط طريق شبين الكوم بالطريق الدولي، فضلاً عن حلول متكاملة لمنظومة النظافة.
وأعرب الفلاح عن استيائه من الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الإخوان المسلمين عبروا عن غضبهم من خلال وقفات حضارية وبيانات رسمية تدين ذلك الفيلم.
وبسؤاله عن مشاركة الإخوان فى ثورة 25 يناير قال: نحن كإخوان مسلمين شاركنا فيها منذ بدايتها؛ ففي يوم 25 نزل شباب الإخوان مع غيرهم، وتم اعتقال عدد كبير منهم وفي يوم الخميس 27 يناير كان هناك لقاء للقوى السياسية بالمنوفية، وكنت ممثلاً عن الإخوان المسلمين، وقلت لهم يجب أن نشارك جميعًا يوم الجمعة 28 يناير في كل مراكز المنوفية؛ لأننا لو لم نشارك سيتحول اسم شبين الكوم إلى شبين النوم، وبالفعل استجابت القوى السياسية، وشاركنا جميعًا في المنوفية وتم اعتقال ابنيّ أحمد ومحمد.
وأكد الفلاح أن "الإسلام هو الحل" ليس شعارًا فقط بل هو عقيدة تربى عليها الإخوان المسلمون، والإسلام يضمن كل الحقوق للمسلمين وغير المسلمين ويتضمن العدل الذي هو أساس الملك، مشيرًا إلى أن الإسلام الذي يتخوف منه الغرب لا يدعو إلى العنف ولا للتعصب ولا العنصرية، مؤكدًا أن الإسلام ترك لنا الاجتهاد في نظام الحكم، لكن من يريد تشويه صورة الإسلام السياسي يلصقه بحكم طالبان.
وبسؤاله عما حدث في الانتخابات الرئاسية في المنوفية وكيف حصل شفيق على هذه النسبه العالية قال إن ظهور المال السياسي وشراء الأصوات كان عاملاً أساسيًّا في ذلك الفرق الكبير، فسعر الصوت وصل إلى ألف جنيه، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي لعبه الإعلام في تشويه صورة الإسلامين وتشويه صورة مجلس الشعب، فضلاً عن اشتراك الدولة العميقة في الانتخابات ووجود معاقل كبيرة للحزب الوطني المنحل بالمنوفية منذ أيام كمال الشاذلي وأحمد عز.