اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالهجوم شديد اللهجة وغير المسبوق على شخص خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والذي شنه التليفزيون الرسمي السوري عليه، خاصةً بعد مشاركته في مؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي بأنقرة بجانب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس المصري محمد مرسي؛ اللذين أكدا رفضهما لاستمرار بشار الأسد في السلطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن سوريا كانت مقرًّا للمكتب السياسي لحركة حماس، إلا أن الحركة ومنذ بدء الانتفاضة ضد نظام بشار الأسد نأت بنفسها عن الأحداث، وفضلت إغلاق مكتبها هناك والانتقال إلى قطر التي يعتبرها النظام السوري من أكثر الداعمين للمعارضة السورية.
وأضافت الصحيفة أن حزب الله اللبناني يختلف وضعه عن وضع حركة حماس؛ ففي الوقت الذي أعلن فيه الحزب عدم مشاركته في أية أنشطة عسكرية داخل سوريا أكد مسئول أمني لبناني أن علي حسين نصيف- القيادي العسكري بالحزب والذي أعلن عن وفاته مؤخرًا من قبل حزب الله اللبناني خلال تأديته واجبه الجهادي- قتل في سوريا.
وتناولت صحيفة (التليجراف) البريطانية ما أثير عن مقتل أحد القادة العسكريين لحزب الله، فضلاً عن عدد من مقاتليه مؤخرًا في سوريا خلال قتالهم بجانب القوات الموالية لبشار الأسد.
وأشارت إلى أن تلك التقارير تسببت في انهيار شعبية حزب الله اللبناني في العالم العربي والذي كان يتمتع بشعبية كبيرة نظرًا لمقاومته الاحتلال الصهيوني، وأضافت أن حزب الله يخشى من أن انهيار نظام الأسد من شأنه أن يوقف تمويله الذي يأتي من إيران عبر الحدود السورية.
وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن تعهد نيك كليج، نائب رئيس الوزراء البريطاني، بتقديم نحو مليون جنيه إسترليني كمساعدات إضافية للهلال الأحمر التركي لمساعدته في توفير احتياجات اللاجئين السوريين الذين يدخلون يوميًّا إلى الحدود التركية.
وأشارت إلى أن المليون جنيه إسترليني التي تعهدت بها بريطانيا سترفع المبلغ الذي تبرعت به بريطانيا لصالح اللاجئين السوريين إلى 18 مليون جنيه إسترليني، مضيفة أنها ستخصص بشكل خاص لتوفير احتياجات اللاجئين من بطاطين ومواقد وغيرها من التجهيزات؛ استعدادًا لموجة البرد التي ستتعرض لها المنطقة التي يقيمون فيها.
وأبرزت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية التحقيقات التي أجرتها لجنة فرعية في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن عمل مراكز تبادل المعلومات الاستخباراتية الخاصة بمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة والتي أنشأت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وخلصت إلى أن تلك المراكز المنتشرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة ويصل عددها إلى نحو 70 مركزًا لم تفعل الكثير بشأن مكافحة الإرهاب لكنها هددت الحريات المدنية للمواطنين.
وأشارت التحقيقات التي استمرت نحو عامين من قبل لجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأمريكي إلى أن مراكز تبادل المعلومات كلفت الولايات المتحدة ما بين 289 مليون دولار إلى 1.4 مليار دولار، مضيفةً أن تلك المراكز تحظى بالإشادة من قبل جهاز الأمن الداخلي في الولايات المتحدة.
وتناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية قيام وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بتخصيص نحو مليوني دولار لصالح بعثة الولايات المتحدة من العسكريين في العراق والذين يقدر عددهم بالمئات.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المبلغ بشكل مؤقت ويكفي لـ90 يومًا قادمًا في الوقت الذي ينظر فيه البنتاجون وضع خطة دائمة لتمويل بعثته العسكرية هناك.
وتحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن قيام الحكومة الكشميرية الموالية للهند باستغلال قضية نشر الفيلم المسيء للإسلام من أجل حظر موقعي "يوتيوب" و"فيس بوك"، مضيفةً أن الحكومة الموالية للهند سعت مرارًا وتكرارًا لحظر الموقعين لكنها كانت تخشى من رد فعل الشباب الكشميري.
وأشارت إلى أن الحكومة الكشميرية سبق أن حظرت استخدام الرسائل النصية القصيرة عبر الهواتف النقالة خلال الاحتجاجات التي نظمها الكشميريون ضد استمرار احتلال الهند لأرضهم قبل سنوات، فضلاً عن اعتقالها عددًا من الشباب بتهمة نشر نصوص وصور ضد الحكومة الهندية.
وأجرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية استطلاعًا للرأي بالتعاون مع شبكة "إن بي سي" للأخبار بشأن مرشحي الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية أظهر تفوق الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما بفارق طفيف عن أقوى منافسيه المرشح الجمهوري ميت رومني.
وأظهر الاستطلاع حصول أوباما على ما نسبته 49% من الأصوات مقابل 46% لصالح منافسه رومني وذلك بانخفاض طفيف عن استطلاع الرأي الذي أجري منتصف سبتمبر الماضي والذي تفوق فيه أوباما على رومني بفارق 5%.
وتحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن الأزمة الراهنة بين الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة بشأن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفينز في القنصلية الأمريكية ببنغازي الليبية في 11 سبتمبر الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى اتهام الجمهوريين للديمقراطيين بالمسئولية عن الحادث نظرًا لتراخي إدارة أوباما في التعامل مع التهديدات التي نشرت على صفحات "فيس بوك" التابعة لأنصار العقيد الراحل معمر القذافي والتي هددت باستهداف القنصلية الأمريكية في بنغازي في الوقت الذي يتهم فيه الديمقراطيين الجمهوريين باستغلال مقتل السفير الأمريكي لأغراض سياسية.
وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إعلان وزارة خارجية الكيان والقوات البحرية الصهيونية عن استعدادهم لمنع إحدى سفن كسر الحصار المفروض على قطاع غزة والقادمة من إيطاليا وعلى متنها نشطاء أوروبيين خلال الأسبوعين القادمين وذلك قبل وصولها لشواطئ غزة.