لقي جندي أمريكي مصرعه في هجوم شنَّه مقاومون عراقيون على مركز للشرطة في بعقوبة شمال بغداد، في الوقت الذي تعرضت السفارة البريطانية ببغداد لهجوم بالقنابل اليدوية، وقُتل شرطيان عراقيان برصاص جنود أمريكيين غرب بغداد.
في الوقت نفسه أعلن متحدث عسكري باسم القوات الأمريكية والبريطانية أن قنبلتين يدويتين انفجرتا قرب السفارة البريطانية في بغداد مساء أول أمس- الأحد 10/8/2003م- مما أدى إلى إصابة عراقي بجروح.
من ناحية أخرى أعلنت الشرطة العراقية أمس- الاثنين 11/8/2003م- أن قوات الاحتلال الأمريكية قتلت شرطيين واعتدت بالضرب على ثالث، بعد اشتباهها في قيامهم بمهاجمتها.
من جانبه قال الجيش الأمريكي بأنه على علم بإطلاق النار غير أنه لم يكن بوسعه تقديم المزيد من التوضيح بشأن ملابساته.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان في مدينة الرمادي التي تبعد 100 كيلومتر عن بغداد أن ستة انفجارات وقعت في قاعدة عسكرية أمريكية في المدينة مساء أمس الاثنين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان قوله: إن عامودًا ضخمًا من الدخان ارتفع فوق الموقع بعد الانفجارات، لكنه لم يتحدث عن أي ضحايا محتملين.
كما تعرضت مجموعة من الآليات العسكرية الأمريكية فجر الاثنين لهجوم بالقذائف الصاروخية في مدينة المقدادية، فيما سقطت قذيفة صاروخية بالقرب من مركز شرطة المدينة.
من جانبها ذكرت صحيفة "نيوز تريبيون" الأمريكية أن مواطنًا عراقيًا قتل ابنه عقابًا له على تعاونه مع القوات الأمريكية وتقديمه معلومات حول مخبأ محتمل للرئيس العراقي "صدام حسين"، وذلك بعد أن تلقَّى تهديدًا بقتل كل أفراد أسرته إذا لم يقتل ابنه.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاستياء يسود مواطني المدينة إزاء الأمريكيين، مشيرةً إلى أن الجيش الأمريكي قد نفَّذ عمليات مداهمة في المدينة قبل شهرين واعتقل خلالها عشرات المواطنين، وتحتجز قوات الاحتلال المعتقلين في قاعدة قريبة، وأكدَّ المواطنون أنه يتم احتجاز العراقيين في الشمس الحارقة لأيام قبل إطلاق سراحهم.
وكانت قوات الاحتلال قد قدمت 30 مليون دولار مكافأة للواشي الذي قادها إلى مخبأ "قصي" و"عدي" نجلي "صدام حسين"، وقتلتهما القوات الأمريكية في مدينة الموصل شمال البلاد- الثلاثاء 22/7/2003م.
وكشفت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية فرضت غرامات مالية على الأمريكيين الذين توجهوا للعراق كدروع بشرية قبل الغزو الأمريكي في 20/3/2003م وهددتهم بالحبس 12 عامًا، مشيرةً إلى أن بعض هؤلاء المتطوعين يرفضون سداد الغرامة حتى لا يوفروا دعمًا ماليًا للترسانة العسكرية الأمريكية.