أعرب المجلس التنسيقي للجمعيات والمؤسسات الإسلامية في النمسا، اليوم الخميس، عن أسفه الشديد؛ بسبب "قيام بعض الموتورين بإنتاج فيلم حاولوا به النيل من مقام النبوة"، وندَّد المجلس بمثل هذه المحاولات التي وصفها بـ"الصبيانية" للنيل من الإسلام وقيمه، لافتًا إلى ضرورة تعاون المسلمين في جميع أنحاء العالم للتصدي العقلاني للإساءات المتتالية الموجهة للإسلام والمسلمين.

 

وأعرب بيان رسمي صادر عن الأمانة العامة للمجلس عن "رفضه دفع المسلمين لخوض معارك كلمات أو أفعال"، ودعا في السياق نفسه العقلاء من أتباع الديانات المختلفة إلى تحصين الصفوف من دعاة الكراهية والعنف، كما ناشد كل قيادات العالم "إدراك الحساسية والغيرة التي يتحلى بها المسلمون تجاه دينهم الحنيف".

 

وحذر المجلس على صعيد متصل من "بعض الأبواق الإعلامية التي تروج للكراهية ضد الإسلام والمسلمين"، مؤكدًا سماحة الإسلام، ونافيًا في السياق نفسه وجود ما يضر مقام النبوة، معتبرًا أن مثل هذه الحملات المسيئة تزيد من نهم الأفراد للتعرف على الدين الإسلامي ويحرض غير المسلمين على الاقتراب أكثر من الإسلام للتعرف عليه.

 

وحضَّت الأمانة العامة للمجلس في بيانها كل المسلمين على الارتكان إلى القواعد السمحة التي أرساها الإسلام في مواجهة الإساءات أو في التعامل مع غير المسلمين.