أشاد سونج إيقوه، سفير الصين لدى مصر، بمستوى العلاقات بين القاهرة وبكين في مختلف المجالات، وقال: "إن مصر أول دولة عربية وإفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية منذ تأسيسها وتقيم معها علاقة التعاون الإستراتيجية القائمة على المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة والعمل مع المجتمع الدولي على بناء عالم متناغم يسوده السلام الدائم والرخاء".

 

وأضاف السفير الصيني- بمناسبة الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية- أن الصداقة الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون بين الجنوب والجنوب، مشيرًا إلى أن الزيارة التي قام بها مؤخرًا الرئيس محمد مرسي للصين تعتبر ذات مغزى عميق في إطار تبادل قيادتي البلدين الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وتوافق الآراء بينهما.

 

وتابع قائلاً: "إن قيام الجانبين بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات في مجالات التجارة والتكنولوجيا والثقافة يزيد الثقة بدفع الجهود المشتركة من أجل توثيق التعاون الإستراتيجي بين الصين ومصر وتعميق الصداقة بما يخدم مصالح الشعبين".

 

وأكد إيقوه أن الصين تنتهج طريق التنمية الذي يتفق مع الظروف الوطنية ويواكب تيار العصر ويمثل إرادة الشعب، وستمضي بخطى ثابتة في طريق التنمية السلمية وتعميق الإصلاح وتوسيع الانفتاح والتمسك بالتنمية العلمية لبناء مجتمع متناغم وتحقيق ما وصفه بالعصرنة في أسرع وقت ممكن.