صرّح أكمن باغيش، وزير شئون الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين الأتراك، أن تركيا اتخذت تدابير فنية لمنع الوصول إلى الفيلم المسيء للرسول.

 

وأضاف "باغيش" أن حكومة بلاده تعرف مدى انحطاط هذا الفيلم، ومدى خدشه لمشاعر الأتراك والمسلمين، داعيًا إلى السيطرة على ردّات الأفعال، محذرًا من مهاجمة السفارات وقتل الدبلوماسيين، أو ممارسة الاغتيالات.

 

وأعلن باغيش أن رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" أعطى تعليمات من أجل العمل لاستصدار قرارٍ يعتبر الإساءة إلى القيم الدينية جريمة إنسانية.

 

وأعرب الوزير عن تفاؤله بأن زعماء العالم سيقفون إلى جانب زعماء الدول الإسلامية، ويستجيبون لنداء تركيا من أجل استصدار مثل هذا القرار، منوهًا بأن تركيا تبذل كل ما في وسعها للوصول إلى حل بشأن هذه القضية.

 

وقال "باغيش"- في لقاء متلفز على قناة الـ"تي آر تي" الحكومية-: "إننا نعلم أن الإساءة إلى قيم الآخرين شيء مزعج وجارح؛ لذا ينبغي علينا ألا نرد بالمثل؛ لأننا عانينا من ذلك، وخبرنا هذا الألم".

 

وأشار "باغيش" إلى أن أوروبا تتعامل مع القضايا وفق مبدأ الكيل بمكيالين؛ إذ تطالب تركيا بما تسميه "حرية الصحافة"، في الوقت الذي لا تقبل فيه من أحد توجيه أي انتقادات لسياساتها.