دعت فصائل المعارضة السورية في المؤتمر الوطني "لإنقاذ سوريا" الذي عقد في دمشق أمس الأحد إلى إسقاط النظام السوري بكل رموزه ومرتكزاته بالطرق السلمية.

 

ونقل تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الإثنين، عن بيان المعارضة القول إن إسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته يضمن بناء الدولة الديمقراطية المدنية وتأكيد النضال السلمي كإستراتيجية ناجحة لتحقيق أهداف الثورة.

 

ودعا رجاء الناصر أمين سر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وأحد منظمي المؤتمر إلى الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف القصف الوحشي الهمجي لتكن هدنة واستراحة محاربين تفتح الطريق أمام عملية سياسية عندما تتوفر شروطها ومستلزماتها.

 

وطالب البيان الختامي للمؤتمر الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي المشترك بشأن سوريا الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي حول سورية لبحث سبل البدء بمرحلة انتقالية تضمن الانتقال لنظام ديمقراطي تعددي بحسب البيان، مشددًا على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السوريين والسماح بعودة المهجرين إلى منازلهم.

 

من جانبه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتجدد الاشتباكات صباح اليوم الإثنين بين القوات النظامية والكتائب المقاتلة في أحياء بستان القصر والجميلية والزبدية والفرقان في حلب شمال سوريا.

 

وذكر المرصد أن أحياء المرجة والباب والزبدية تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية، كما تعرضت بلدات كفرناها وعويجان وتل رفعت وتقاد ومارع للقصف من قبل القوات النظامية.

 

من جانبه، أفاد شهود عيان بوقوع انفجار بضاحية قدسيا بالعاصمة السورية دمشق خلال الساعات الأولى من اليوم دون ورود تفاصيل إضافية، كما سجلت اشتباكات في عدة قرى في محافظتي دير الزور وإدلب وفق ناشطين.

 

من جهته، أعلن المرصد عن مقتل نحو 100 شخص في عموم سورية أمس الأحد نحو نصفهم في دمشق وحلب أكبر مدينتين في سوريا كما تضمنت الحصيلة نحو 30 عنصرًا من الجيش وقوات حفظ النظام.

 

تشهد سورية منذ منتصف مارس 2011 احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، أسفرت حتى الآن عن سقوط آلاف القتلى والجرحى بين المدنيين وقوات الأمن.

 

ويقول نشطاء إن أكثر من 27 ألف شخص أغلبهم من المدنيين قتلوا خلال الانتفاضة التي اندلعت منذ 18 شهرًا معظمهم في الأشهر القليلة الماضية حين تحولت المعارضة إلى مواجهات مسلحة.