أبرزت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية الحكم الذي أصدرته أمس محكمة تركية في إسطنبول وقضى بحبس ثلاثة من قادة الجيش التركي السابقين والمتقاعدين لمدة 20 عامًا في القضية المعروفة بـ"المطرقة الثقيلة" والتي يحاكم فيها أكثر من 300 عسكري حالي وسابق بتهمة التآمر للانقلاب على حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عام 2003م.

 

وأشارت الصحيفة إلى اتهام القادة العسكريين السابقين الثلاثة بالتآمر والتخطيط لهجمات تستهدف مساجد وتسعي لتصعيد التوتر بين تركيا واليونان ليتمكنوا من خلالها من تنفيذ انقلاب عسكري للإطاحة باستخدام القوة بحكومة أردوغان.

 

وقالت إن إدانة المتهمين تأتي في وقت يؤكد فيه المحللون أن الإدارة المدنية في تركيا تعتبر هي القوة المهيمنة حاليًّا مع تراجع الهيمنة العسكرية بشكل كبير والتي كانت تعتبر نفسها من قبل حامية علمانية الدولة.

 

واعتبرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن إدانة المحكمة التركية لمئات المتهمين في المؤامرة الانقلابية ضد حكومة حزب العدالة والتنمية دليلٌ على أن القضاء التركي انضم إلى الجهود التي تقودها الحكومة لتجريد القوات المسلحة التركية من النفوذ السياسي.

 

وأشارت إلى أن القضاء قضى نحو عامين في حملات اعتقالات واستماع للمتهمين قبل أن يصدر حكمه أمس ضد 365 متهمًا أغلبهم من العسكريين السابقين والحاليين وبعضهم مدنيون في المؤامرة الانقلابية ضد الحزب الحاكم هناك والتي أصدر القضاء فيها حكمه ببراءة 36 وإدانة باقي المتهمين.

 

وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية الأحكام الصادرة من قبل القضاء التركي ضد عدد من قادة الجيش التركي السابقين والحاليين المتهمين بالتخطيط للانقلاب على حكومة حزب العدالة والتنمية.

 

وأشارت إلى الحكم على ثلاثة من كبار قادة الجيش التركي السابقين بالسجن لمدة عشرين عامًا وذلك بعد تخفيفه من السجن مدى الحياة استنادًا إلى أن المؤامرة الانقلابية فشلت.

 

وأضافت أن القضاء التركي حكم على جنرالين حاليين وآخر سابق في الجيش بالسجن لمدة 18 عامًا في القضية نفسها في حين ينتظر 324 متهمًا حكم القضاء التركي.وتحدثت الصحيفة عن الدور المهيمن الذي لعبه الجيش التركي في السياسة قبل وصول أردوغان للسلطة، مضيفة أن الجيش قام بثلاثة انقلابات في الفترة من 1960م إلى 1980م وأطاح بأول حكومة إسلامية في تركيا عام 1997م إلا أن دوره تقلص بشكل حاد منذ وصول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للسلطة قبل نحو عقد من الزمن.

 

وأشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى إدانة ثلاثة من القضاة أمس لكل المتهمين في القضية البالغ عددهم 365 عدا 34 برأهم القضاء، في حين أجل القضاء محاكمة متهم واحد لأسباب صحية.

 

أما صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية فاهتمت بتظاهر نحو 30 ألف ليبي أمس في مدينة بنغازي رفضًا لوجود الميليشيا المسلحة التي تعمل خارج نطاق القانون.

 

وأشارت الصحيفة إلى قيام المتظاهرين بمهاجمة مقرات عدد من الجماعات المسلحة في المدينة من بينها جماعة أنصار الشريعة التي يتهمها البعض بقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفينز وعدد من موظفي القنصلية الأمريكية في بنغازي خلال مظاهرات الغضب ضد الفيلم المسيء للإسلام.

 

وقالت الصحيفة إن المتظاهرين اقتحموا المقرات وأخذوا بعض الأسلحة الموجودة هناك وسلموها للجيش الليبي في خطوة وصفها البعض بأنها فرصة للحكومة الليبية كي تبسط نفوذها على ليبيا كلها والجماعات المسلحة هناك في حين عبر آخرون عن تخوفهم من إمكانية تطور الموقف ليصل إلى حد الصراع المسلح بين الميليشيا المسلحة والحكومة.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد المسلحين أن هناك أدلة لديه مثبتة بمقاطع فيديو تثبت ضلوع فلول النظام السابق وأتباع العقيد الراحل معمر القذافي في مهاجمة مقرات الجماعات المسلحة، خاصة أن هناك ما يشير إلى أن بعض الهجمات على المقرات كانت منظمة ومخطط لها مسبقًا.

 

وأبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية اتجاه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لحذف حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية بعد إعلان الحركة عن رفضها للعنف.

 

وأشارت الصحيفة إلى إبلاغ وزارة الخارجية الأمريكية الكونجرس الأمريكي عن اتجاه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لحذف مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية، وأضافت أن القرار الرسمي بهذا الشأن سيصدر في غضون الأيام العشرة المقبلة.

 

وذكرت الصحيفة أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي حذفا الحركة من قائمة الجماعات الإرهابية في عامي 2008م و2009م على التوالي.

 

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن كشف وزارة العدل الأمريكية لأول مرة عن أسماء المعتقلين في معتقل جوانتنامو المقرر نقلهم من المعتقل والذي تأخر إطلاق سراحهم ونقلهم لسنوات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الأسماء تم الكشف عنها في أوراق إحدى المحاكم بولاية واشنطن مضيفة وأبرزت تأكيد وزارة العدل على عدم وجود حاجة لإخفاء المعلومات عن الجمهور.

 

ونقلت الصحيفة عن كبير المحامين بمشروع الأمن القومي في اتحاد الحريات المدنية بالولايات المتحدة أن الكشف عن أسماء المعتقلين المقرر الإفراج عنهم يعد انتصارًا جزئيًّا للشفافية وينبغي أن يكون حافزًا للعمل على إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين الذين قضوا في المعتقل 3 سنوات منذ تأكيد الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات ضرورة إطلاق سراحهم.

 

وذكرت أن من بين المعتقلين الذين سينقلون خارج معتقل جوانتنامو ويرحلون إلى بلدانهم أو بلدان أخرى 24 يمنيًّا وآخر 3 من المسلمين الأويجور المتعتقلين بجوانتنامو و5 من تونس.

 

وأبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية الانتقادات الموجهة في الولايات المتحدة لجماعات صهيونية مؤيدة للكيان تسعى لنشر إعلانات استفزازية موجهة ضد المسلمين تحمل شعار" في أي حرب بين الإنسان المتحضر والهمجي ادعم الإنسان المتحضر... ادعم إسرائيل واهزم الجهاد"

 

وقالت الصحيفة إن جماعات صهيونية كرابطة مكافحة التشهير تقف وراء نشرالإعلانات الموجهة ضد الإسلام في عشر محطات مترو أنفاق في ولاية نيويورك الأمريكية.

 

وأضافت أن شرطة مترو الأنفاق حاولت من قبل رفع دعوى قضائية لمنع الإعلانات المسيئة إلا أن القضاء رفض تلك الدعوى وأكد أن تلك الإعانات محمية بالقانون الأمريكي.

 

وأشار محللون إلى أن تلك الخطوة الاستفزازية من قبل جماعات صهيونية تأتي في توقيت حرج خاصة في ظل حالة الغضب في العالم الإسلامي ضد الفيلم المسيء للإسلام المنتج في الولايات المتحدة.