أوفد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو بعثة رفيعة المستوى برئاسة السفير أفق كوهسين المراقب الدائم للمنظمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك إلى ميانمار؛ وذلك على أثر موجة العنف التي اندلعت ضد مجتمع المسلمين "الروهنجيا" والاطلاع على محنتهم التي طال أمدها؛ وذلك تنفيذًا لتوجيهات القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة التي عقدت في مكة المكرمة يومي 14 و 15 أغسطس الماضي وسعت البعثة من خلال مهمتها التي قامت بها من 5 إلى 15 سبتمبر الحالي- كما تقول وكالة أنباء السعودية "واس"- إلى تسجيل الملاحظات الأولية بخصوص الأسباب الحقيقية الكامنة وراء المشكلة وتأثير أعمال العنف الذي وقع في ولاية راخين واستكشاف الظروف والجوانب المختلفة للزيارة التي يرتقب أن يقوم بها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وإجراء الاتصالات اللازمة حول السبل والوسائل التي تمِّكن منظمة التعاون الإسلامي من تنفيذ عمليات للمساعدة الإنسانية والإغاثة في ولاية راخين.
كما أجرت البعثة اتصالات مكثفة مع مسئولي ولاية راخين حول السبل والوسائل الكفيلة بتمكين كل من منظمة التعاون الإسلامي وحكومة ميانمار من المشاركة والتعاون للتشجيع على اتخاذ خطوات بناءة لإعادة التأهيل والمصالحة فيما بين الطوائف هناك.