قال رئيس الوزراء الصهيوني "أرييل شارون" إن الفلسطينيين لن ينالوا دولتهم المستقلة بموجب خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة، المعروفة باسم "خارطة الطريق" إلاَّ إذا نفَّذت السلطة الفلسطينية تعهّدها بنزع أسلحة المقاومة المسلحة.
جاءت أقوال "شارون" في أعقاب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، وقال مسؤول صهيوني- طلب عدم ذكر اسمه-: إن "شارون" أوضَح للوزراء أنَّه لن يحصل أيُّ تقدم تجاه الدولة الفلسطينية دون أن ينفذ الفلسطينيون التزاماتهم بالكامل.
وتعززت الرسالة من قِبَل وزير الخارجية الصهيوني "سيلفان شالوم"، الذي قال إن عملية السلام في حال توقف، وإن الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية أصبح غير محتمل، وفي مقابلة مع إذاعة الاحتلال الصهيوني زعم "شالوم" أن الجماعات المسلحة تستفيد من الهدنة الحالية في تدريب عناصرها وحفر الأنفاق لاستخدامها في تهريب الأشخاص والأسلحة في قطاع غزة، متهمًا الشرطة الفلسطينية بأنها لا تفعل سوى القليل لوقف الهجمات.
وأضاف أن رئيس الأركان "موشيه يعالون" أبلغ الاجتماع الوزاري أن الولايات المتحدة منحت رئيس الوزراء الفلسطيني "محمود عباس" فسحةً من الوقت والمناورة السياسية لنزع أسلحة فصائل المقاومة الفلسطينية، منتبهة إلى المعارضة التي يلاقيها "عباس".
وفي رده على الاتهامات الصهيونية قال عضو المجلس التشريعي النائب "صائب عريقات": إن "إسرائيل"- لا الفلسطينيين- غير قادرة على الالتزام والتعايش مع "خارطة الطريق"، التي ستؤدي في نهاية الطريق إلى إقامة دولة فلسطينية، وقال "عريقات"- في تصريح صحفي-: إنه بموجب "خارطة الطريق" فإن ما يجب تفكيكه هو الاحتلال والمستوطنات اليهودية.
وميدانيًا أصيب شاب فلسطيني بجروح وُصفت بأنها خطيرة، بعد أن فتح جنود الاحتلال النار على متظاهرين رشقوهم بالحجارة في مدينة جنين بالضفة الغربية.
وفي بلدة الطيبة بجنين تظاهر نحو600 فلسطينيّ؛ احتجاجًا على بناء الكيان الصهيوني جدارًا فاصلاً حول الضفة الغربية.