أكد الدكتور عصام العريان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن قرارات الرئيس بيده وحده ويتلقَّى مشورة الجميع.

 

وقال في تغريدة عبر موقع "تويتر" إن نواب الرئيس سياسيون، ومساعدوه بيدهم ملفات تنفيذية، ومستشاروه خبراء"، مضيفًا: "قلت ما التزم به الرئيس أن تكون مؤسسة الرئاسة متنوعة، بها مكونات المجتمع المصري، كالنساء واﻷقباط، وليس شرطًا أن يكون الجميع نوابًا، ولنا حق المشورة".

 

وأشار إلى أن اللقاء الذي جمعه بالرئيس التونسي منصف المرزوقي كان لقاءً عاطفيًّا ومثمرًا، تناول تطورات التحول الديمقراطي العربي وعلاقات البلدين والوضع الدولي والتحديات التي تواجهنا، مضيفًا أن الرئيس التونسي قال إن التحدي هو الذي يحفزنا لمواصلة الكفاح لتحقيق أهداف ثوراتنا، وإن فوز د. مرسي كان دعمًًا كبيرًا للمستقبل ديمقراطيًّا وتنمويًّا ودوليًّا.

 

وأكد أن الثورة المضادة من أكبر اﻷخطار التي تواجه التحول الديمقراطي، وكان فرح تونس بهزيمتها في انتخابات الرئاسة المصرية عظيمًا؛ ﻷنه مؤشر على توقعه بتونس، مشددًا على أن وحدة القوى الوطنية في مصر من أهم عوامل نجاح التغيير، مشيرًًا إلى أنه شرح للمرزوقي مواقف القوى التي وقفت في صف بقاء العسكر باسم المدنية أو خوفًا مرضيًّا من حزب.

 

وأضاف: "أهداني رئيس تونس كتابه "عن أي ديمقراطية تتحدثون؟!" كصديق وزميل مع المودة، وله رؤية عن علاقات عربية دولية جديدة تناسب آفاق التغيير الكبير في العالم".