أكد الدكتور عبد الموجود راجح درديري عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب والقيادي بحزب الحرية والعدالة أن علاقات مصر الخارجية من الآن، فصاعدًا ستقوم على الندية والاحترام المتبادل، مشددًا على احترام مصر لكل المعاهدات والاتفاقيات مع الدول الأخرى.

 

وأضاف لـ"إخوان أون لاين" أن رئيس مصر الثورة سيقود الخارجية إلى استعادة الريادة بين الدول، موضحًا أن زيارة رئيس الجمهورية للمملكة السعودية كانت مثمرةً وفاعلةً، وسيكون لها أثر طيب في الفترة المقبلة في استعادةِ العلاقات الطيبة بين مصر وأشقائها العرب.

 

وعن زيارة الرئيس التونسي اليوم لمصر أوضح أن الزيارة ذات أهمية كبرى، خاصةً بين دولتين، هما شرارة الربيع العربي، متمنيًا أن تعود العلاقات بين العرب في المجالات كافةً السياسية والاقتصادية والعلمية والأمنية.

 

وأعلن عن عزمه إقامة شراكة بين محافظة الأقصر وبعض المدن التونسية السياحية لتكون بدايةً للشراكة العربية ونواةً حقيقيةً لإقامة الولايات المتحدة العربية.

 

وأشار راجح إلى أنَّ لمصر مكانةً كبري بين دول العالم أجمع بما فيها الولايات المتحدة نفسها، نافيًا بشدة ما نشرته إحدى الصحف اليوم بأن الرئيس الأمريكي لا يولي اهتمامًا بمصر ورئيسها، مشددًا على أن أمريكا تُولي اهتمامًا خاصًّا بمصر، ولا تستطيع أمريكا أو غيرها أن تُنكر دور مصر في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

 

وأضاف: زارني الأسبوع الماضي نائب رئيس الغرفة الأمريكية، وأكد لي أنه لن تغادر مصر أي شركة أمريكية بعد الثورة، وأن ما يُشاع في الإعلام عن مغادرة المستثمرين الأمريكيين لمصر بعد الثورة أمرٌ لا يمت بالحقيقة في شيء.

 

واستطرد أن كل دول العالم تريد الاستثمار في مصر، مرحبًا بأي دولةٍ تُريد التعامل على أساس المصالح المشتركة والندية في التعامل.