أعلن محمد عبد العليم داود استقالته من الهيئة العليا لحزب الوفد؛ اعتراضًا على طلب الحزب منه عدم حضور الجلسة ومقاطعة البرلمان.
وصرخ داود بأعلى صوته قبيل بدء الجلسة وسط قاعة مجلس الشعب قائلاً: سأحضر الجلسة لأني لا أقبل أن يديرني ساويرس ولا أقبل أن يدير مصر ساويرس.
ونشبت أزمة ومشادَّة حادَّة بين داود ومحمد كامل نائب رئيس حزب الوفد وعضو المجلس الذي حضر لتحريض النواب على عدم الحضور، وقال داود بصوت مرتفع: شرعيتي من الشعب وليست من الإخوان أو ساويرس أو فؤاد بدراوي.
وقال موجهًا حديثه لكامل: الإنسان مواقف، وأنا أرفض أن أنفِّذ حكمًا سياسيًّا انتقاميًّا، مضيفًا: سأسحب استقالتي من أمانة مجلس الشعب ومن الجمعية التأسيسية، وسأحضر الجلسات لأني مؤمن بأن الشرعية من الشعب.
وأكد أن حزب الوفد أكبر من فؤاد بدراوي، وأنه مستمر فيه، قائلاً: الوفد ذبح محمد عبد العليم أكثر من مرة، وفصلني بأمر من الحزب الوطني وأحمد عز؛ فأين كان فؤاد بدراوي في هذا الوقت؟!