زار النائب وليد الكحكي عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشورى قبر الشهيد خالد سعيد، ومنزله، وقدَّم واجب العزاء للسيدة ليلى مرزوق والدته، وشقيقته زهرة في الذكرى الثانية لاستشهاده.
وأشار الكحكي إلى أن الأحكام القضائية التي قضت ببراءة بعض قيادات الداخلية, المتسببين في قتل الثوار السلميين, كانت صادمةً وجددت أحزان كل أهالي شهداء, ومنهم والدة وأسرة خالد سعيد, الذي يعتبر بمثابة مفجر ثورة 25 يناير, وتساءل الكحكي: أين القصاص الذي انتظرناه في قوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 179) (البقرة).
![]() |
|
ويقرأ الفاتحة على قبره |
بينما علَّقت والدة الشهيد خالد سعيد على الأحكام القضائية التي قضت ببراءة بعض قيادات الداخلية, المتهمين بقتل الثوار, بأن طريق الجهاد ما زال طويلاً، ولن نتنازل عن حقِّ خالد سعيد، ولا جميع الشهداء، مؤكدةً أن الثورة مستمرة, مشيرةً إلى أن الحل من وجهه نظرها كان في القصاص من مبارك، ومن وزير داخليته وأعوانه، وكل رجال النظام السابق، وضباط الشرطة الذين قتلوا الشهداء.
وأوضحت أن الثورة لم تصنع شيئًا سوى سقوط رأس النظام وباقي أعضائه ما زالوا أحياءً يلعبون ويعيثون في مصر فسادًا, مؤكدةً أن حق خالد سعيد سيضيع هدرًا إذا تولَّى أحمد شفيق منصب رئيس الجمهورية، خاصةً أنه المسئول الأول عن إتلاف الأدلة في قضية قتل المتظاهرين، وتسبب في إصدار حكم البراءة لمعاوني مبارك ونجليه.
بينما أكد د. علي قاسم عم الشهيد خالد سعيد أن المسئول الرئيسي عن الأحكام الهزلية التي صدرت بحق المتهمين في قضية قتل المتظاهرين هم مَن أفسدوا الأدلة على هذه الجرائم، وانتقد حصول 13 شرطيًّا اليوم على أحكام بالبراءة في قضايا قتل المتظاهرين.
وطالب "قاسم" بإعادة محاكمة كل المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين بأدلة حقيقية للقصاص لدماء الشهداء، كما أكد دعمه للدكتور محمد مرسي لأنه سيقتص لدماء الشهداء.
