نقلت وكالات أنباء غربية عن شهود عيان أن أربعة عراقيين أُصيبوا بجروح في هجوم بقنبلة استهدف قافلة للقوات البريطانية قرب مدينة البصرة جنوبي العراق. وقال الشهود إن القنبلة انفجرت قرب محطة للوقود في مدينة الزبير جنوب البصرة بعد ثوان قليلة من مرور ثلاث شاحنات بريطانية.

وأضاف الشهود أن خمس عربات عسكرية بريطانية وصلت على الفور إلى موقع الحادث وأغلقت المنطقة، وقال أحد السكان: إن الأهالي يشتبهون في امرأتين كانتا ترتديان العباءة النسائية شوهدتا تجلسان عند موقع الحادث لأكثر من نصف ساعة قبل الانفجار بثلاث ساعات، ولم تقدم القوات البريطانية أية معلومات مكتفية بالقول إنها تحقق في الموضوع.

في هذه الأثناء واصلت قوات الاحتلال الأمريكي حملات الدهم والاعتقالات؛ سعيًا للقبض على الرئيس المخلوع "صدام حسين"، ومن يعتقد أنهم أنصاره، فقد أعلن متحدث عسكري أمريكي أن القوات الأمريكية الخاصة المنتشرة في بعقوبة وتكريت وكركوك نفذت في الساعات الماضية دوريات مكثفة، وعمليات دهم قتلت فيهاعراقيًا واعتقلت 18 آخرين وصفوا بأنهم "موالون للنظام السابق".

وفي بغداد قُتل مواطنان عراقيان في حادثين منفصلين، إذ لقي مواطن عراقي مصرعه خلال تجهيزه عبوة ناسفة لاستخدامها ضد قافلة أمريكية كانت في منطقة الدورة جنوبي بغداد. وقُتل الآخر عندما انفجرت شاحنة كانت تقف أمام متجر يبيع المواد الكيميائية مما أدى إلى اشتعال المتجر.

وعلى الصعيد الدبلوماسي قال وزير الخارجية الأردني "مروان المعشر": إن الدول العربية ستتعامل مع مجلس الحكم الانتقالي في العراق دون أن تعترف به، ونقلت الصحف الأردنية عن "المعشر" قوله في القاهرة: إن "موضوع الاعتراف بالمجلس الانتقالي العراقي ليس واردًا، بل نحن نريد حكومة عراقية شرعية ومنتخبة وممثلة لجميع فئات الشعب العراقي".

وفي بغداد قال أحد أعضاء مجلس الحكم العراقي- الذي عينته الولايات المتحدة-: إن المجلس يحاول تنظيم انتخابات منتصف العام المقبل لتسريع انسحاب القوات الأجنبية.