أكد الدكتور مجدي قرقر الأمين العام لحزب العمل مقاطعة حزبه للقاء الذي دعا إليه المجلس العسكري والمقرر له صباح غد الثلاثاء؛ لبحث جولة الإعادة وقبول النتيجة أيًّا كان الفائز.
وقال لـ(إخوان أون لاين) إن اجتماع العسكري نوع من فرض الوصاية غير المقبول به، ومحاولة لتوقيع القوى الوطنية على بياض للمجلس العسكري؛ باختيار من سيرأس مصر خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أنهم لم ولن يقبلوا بالفريق أحمد شفيق بأيٍّ حال من الأحوال، مشيرًا إلى أن الفريق شفيق سبق خلعه في مارس 2011 وبالتالي يجب استبعاده من الانتخابات.
وأضاف: "نحن لن نقبل إصدار إعلان دستوري مكمّل بصلاحيات الرئيس المقبل، حتى ولو تم التوافق على هذه الصلاحيات من القوى السياسية؛ لأنها ستكون مفصلة على المرشحيْن اللذين سيخوضان جولة الإعادة".