أكدت عزة الجرف عضو مجلس الشعب عن محافظة الجيزة أن الثورة قامت من أجل تحرير الشعب المصري من حاكم ظالم سرق ثرواتنا لما يزيد عن 30 سنة ومكَّن نجليه من فعل كل شيء في ظل حكمه.
وأشارت في كلمتها بمؤتمر الأرياف مساء أمس إلى وجوب التصويت لمرشح الثورة الدكتور محمد مرسي لمواجهة فلول النظام البائد الذي كان يعيث في الأرض فسادًا كيف يشاء.
ووصفت السجون التي يقبع فيها رجال النظام البائد بأنها سجون 5 نجوم، مشيرةً إلى أن المعتقلين السياسيين في النظام السابق كانوا يسجنون في سجون أسوأ من القبور، إضافةً إلى وصلات التعذيب التي لم تكن تنقطع.
وطالبت بعدم السماح لمخططهم بالعودة والسيطرة على البلاد من جديد، وتعجَّبت ممن يطالبون بالمقاطعة، وأكدت أن وراء هذه الدعوات إعلامًا فاسدًا يملكه رجال الوطني المنحل؛ بهدف إتاحة الفرصة لشفيق للحشد والتزوير.
وأضافت أنه على الرغم من معرفة الإعلام بدور مجلس الشعب التشريعي وليس التنفيذي؛ فإنه بات ليل نهار يقنع الناس بالعكس حتى يقلب الناس على الإسلاميين، وهو ما لم يحدث؛ حيث صوَّت الناس بكثافة للإسلاميين بانتخابات الرئاسة.
وقالت إن أصوات سيدات مصر أكثر بكثير من الرجال مما يجعلها كتلة تصويتية عالية، وبما أن المرأة هي من تحمل همَّ العوز والحاجة، وألم أبنائها في مرضهم، وتعب أولادها في البحث عن وظيفة، وقلة المال، وغيرها من المشكلات التي تؤرق نومها؛ لذا كان لزامًا عليها أن تختار على أساس تنموي لأجل ضمان مستقبل أفضل لأبنائها.
وأكدت أنه بالرغم من أن الحكم على قتلة الثوار ظالم وقاسٍ على النفس فإن له فوائد؛ حيث أعاد الثورة إلى ميدان التحرير من جديد، ووحَّد الكيان الثوري تحت شعار واحد "مصر أولاً"، وذلك بعد استشعار الجميع بالخطر المتمثل في شفيق وشلة بورتو طره.
وأعربت الحاجة فايزة أم الشهيد مصطفى الصاوي، اليوم، عن استيائها الشديد من الحكم الصادر من المحكمة، ووصفته بأنه رصاصة انطلقت لتخترق قلبها وتصيب مصطفى بمقتل، ثم انخرطت في بكاء عميق أبكى جميع الحاضرات.
وطالبت الحاضرات بمؤتمر الأرياف الذي عقد بقرية أبو رجوان القبلي بمدينة البدرشين للسيدات، وحضره المئات من سيدات القرية والقرى المجاورة بدعم الدكتور محمد مرسي، ووصفته بالذي سينقذ مصر من قتلة الشهداء وسيحضر حقهم.
وقالت إن من تبقى من أبنائها يطالبونها بدعم مرسي إنقاذًا لحق الثورة والثوار وشهداء التحرير، أمثال مصطفى، ويحذرونها من أن البلد لو أعطيت لشفيق فسوف يقتل الباقين منهم.
ووجَّهت رسالةً للقاضي الذي وصفته بالظالم، قائلةً: "إنه لو حكم بالعدل كان سيجد مصطفى ينتظره على باب الجنة، ولكن بعد حكمه هذا ستنوي اختصامه أمام الله عز وجل".