أكد الدكتور عصام العريان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن استجابة الشعب المصري أمس من الإسكندرية إلى أسوان تثبت أن روح الثورة قائمة ولن تتوقف، وأن الشعب يريد، ولن توقفه حكومات متعاقبة وأجهزة سياسية تعمل بدأب لاجهاض هذه الثورة، مشيرًا إلى أن الطرف الثالث معروف وأصابعه واضحة.

 

وأضاف في كلمته أمام مجلس الشعب، ظهر اليوم، أن الأيام الماضية شهدت محاولات مستميتة، بدايةً من أعلى سلطة للدولة، وصولاً إلى وزير الداخلية والإعلام الذي حاول التسويق لضرورة وجود القوانين الاستثنائية؛ للوصول إلى تمديد الطوارئ أو إقرار قانون استثنائي يبقي الشعب تحت طائلته، إلا أن المجلس ورئيسه رفضا هذه المحاولات.

 

وأكد أن محاولات إعادة النظام القديم لن تتوقف حتى بعد الانتخابات الرئاسية وسيواجهها الشعب المصري ولن يسمح لها، مشيرًا إلى أن الطوارئ لن تعود من جديد إلا في ظل دستور جديد وضمن الحالات الاستثنائية، مثل الحروب وانتشار الأوبئة وفي مدة محددة.

 

وقال إن الدستور سيوضع وسيصبح الدستور مستقلاًّ، وستعاد المحاكمات بعدالة ناجزة، مضيفًا: "سنحقِّق أهداف الثورة كاملةً في الحياة الحرة الكريمة والانتخابات الحرة والعدالة الاجتماعية".

 

وأشار إلى رصد حالات كثيرة من التزوير الناعم وغير الناعم، والتلاعب بإرادة الناخبين في الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أنها ستبوء بالفشل؛ لتكون كلمة الشعب هي العليا؛ لأنها من كلمة الله سبحانه وتعالى.

 

وقال: "لن نعود ولن تعود عقارب الساعة للوراء وسنبذل مزيدًا من دمائنا لنحيا كرامًا".