أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب أن من قتل شهداء ثورة 25 يناير هو من تعمَّد طمس الأدلة وجعل القضاء عاجزًا عن تطبيق العدالة.

 

وشدَّد في كلمته أمام البرلمان في جلسته ظهر اليوم على أن مجلس الشعب سيظل معبرًا بأعلى صوت عن حقوق الشهداء، وسيظل يدافع عن أهداف الثورة حتى تكتمل أركانها وتقتلع جذور الفساد والاستبداد، منصتًا لأنين كل مصاب أو أب مكلوم وأم ثكلى ليجفف دموع آباء وأمهات لا يعنيهم سوى القصاص، وأن يروا العدالة.

 

وأضاف أن مجلس الشعب وإن كان لا يتدخل في أحكام القضاء إلا أنه يعاهد جماهير الشعب المصري أن يتخذ أي إجراء يحقق للثورة أهدافها ويقتص لدماء الشهداء، مشيرًا إلى أن البرلمان أعلنها من اليوم الأول أن ثورتنا مستمرة، ولن تقر لنا عين حتى نقتص لدماء الشهداء.

 

وقال: "نعاهد الله ثم شهداء ثورة 25 يناير وأم كل شهيد وأرملته وذويه أننا لن نتسامح في الدم، ومستمرون في ثورتنا المجيدة التي قد تبطئ خطاها أحيانًا لكنها لن تتوقف أبدًا".

 

وتساءل قائلاً: "إذا كان هؤلاء نالوا حكمًا ببراءتهم من دماء الشهداء فمن قتلهم؟!"، [ مشيرًا إلى أن الشعب قام بثورته الثانية بعد هذا الحكم الذي اعتبره أهالي الشهداء صدمةً لهم وللثوار، مؤكدًا أن الكارثة الحقيقية أن يفقد المجتمع الثقة في قضائه والجميع يريد للقضاء المصري أن يظل شامخًا.

 

وأكد أن مصر بعد الثورة تؤسس للفصل بين السلطات ولا تتدخل سلطة في سلطة أخرى، ومجلس الشعب يعرف حقوقه وواجباته، ولا يتدخل في عمل القضاء.